تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أمراء" باريس سان جرمان يستقبلون الغريم أولمبيك مرسيليا في قمة يتم بثها في 181 بلدا

قائد فريق باريس سان جرمان زلاتان إبراهيموفيتش.
قائد فريق باريس سان جرمان زلاتان إبراهيموفيتش. أرشيف

يحتضن ملعب "بارك دي برانس" (حديقة الأمراء) في العاصمة الفرنسية مساء اليوم الأحد عند الساعة 21.00K قمة الدوري الفرنسي لكرة القدم بين باريس سان جرمان المتصدر والمدجج بالنجوم، وغريمه أولمبيك مرسيليا الجريح.

إعلان

في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، تفجر ملعب "فيلودروم" بمرسيليا فرحة عندما اكتسح الأولمبيك المحلي غريمه باريس سان جرمان بنتيجة 3-صفر بالدوري الفرنسي لكرة القدم.

لكن مجرى المياه تغير تماما منذ ذلك الحين، وانقلبت موازين القوة بين الطرفين، ليصبح باريس سان جرمان، الذي انتقلت ملكيته لشركة "قطر للاستثمارات" منذ حزيران/يونيو 2011، عملاقا رياضيا وماليا، محليا وأوروبيا. أما مرسيليا، فبات مستواه يتراجع وسواد ليله يشتد من دون أن يلمس بصيص أمل لحلول الفجر.

تلك معطيات هذين الفريقين ساعات قبل القمة المتجددة بينهما في الجولة التاسعة من فعاليات الدوري الفرنسي، والتي يحتضنها ملعب "بارك دي برانس" (حديقة الأمراء) مساء اليوم الأحد عند الساعة 21.00 – توقيت باريس – أمام نحو 50 ألف متفرج وفي ظل غياب مشجعي الفريق الضيف الذي قرروا عدم حضور المواجهة لـ "تهدئة الأمور" بعد أحداث الشغب التي شابت المباراة أمام ليون في الجولة السادسة. وقالت مصادر إعلامية فرنسية إن المباراة سيتم بثها في 181 بلدا، وهو رقم قياسي لما يسمى في فرنسا "الكلاسيكو"، نسبة إلى "الكلاسيكو" الكبير المعروف عالميا بين قطبي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة.

فنادي باريس سان جرمان، حامل اللقب منذ ثلاث سنوات، لم يذق مرارة الخسارة أمام أولمبيك مرسيليا على الإطلاق منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وحقق ثماني انتصارات على غريمه، فيما تعادل في مباراة واحدة، ما يعني أن مهمة فك العقدة بالنسبة إلى مرسيليا مستمرة منذ أربع سنوات.

ولا شيء اليوم يدل على قدرة لاعبي المدرب الإسباني ميشال، وهو لاعب ريال مدريد سابقا، تفجير المفاجأة في "بارك دي برانس"، علما أنه فاز مرتين فقط في الدوري هذا الموسم، وخسر أربع مرات وتعادل مرتين.

وفي الوقت ذاته، فاز باريس سان جرمان بقيادة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بست مباريات وتعادل في اثنين، ليحتل الصدارة برصيد 20 نقطة – مقابل 8 نقاط لغريمه، صاحب المركز 16.

ولكن كرة القدم ليست دائما مسألة أرقام، فحقيقة الميدان هي الفاصل بين المتنافسين. فهل يكون ذلك الأمل الوحيد بالنسبة لأولمبيك مرسيليا؟
 

علاوة مزياني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.