تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقدم الحكومة اليمينية في الانتخابات البرتغالية... لكن دون الأغلبية في البرلمان

أ ف ب

تمكنت الحكومة البرتغالية، المكونة من يمين الوسط، من الفوز في الانتخابات التشريعية العامة، لكن دون الفوز بالأغلبية في البرلمان، وذلك بعد حصولها على 38.5 في المئة من الأصوات، حسب النتائج شبه النهائية. وكانت الحكومة البرتغالية قد فرضت سياسة تقشفية على الناخبين لمدة أربع سنوات، استجابة لبرنامج إنقاذ دولي عقب الأزمة المالية الدولية في 2009.

إعلان

فازت حكومة يمين الوسط في البرتغال في انتخابات عامة مثلت اختبارا لسياساتها التقشفية الصارمة، ولكن إخفاقها في الفوز بأغلبية في البرلمان يثير احتمال حدوث غموض سياسي. وسيكون رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلو أول زعيم في أوروبا يُعاد انتخابه بعد فرض تقشف على الناخبين بموجب برنامج إنقاذ دولي أعقب بدء أزمة الديون السيادية عام 2009. ومع ذلك فقد تثير أي حكومة أقلية قلق المستثمرين في البرتغال.

ولم تُكمل حكومة أقلية واحدة فترتها في البرتغال منذ الإطاحة بالنظام الفاشي، الذي فرضه الدكتاتور انطونيو سالازار، عام 1974. وبعد فرز 99.1 في المئة من الأصوات حصل الائتلاف الحاكم على 38.5 في المئة مقابل 32.4 في المئة للحزب الاشتراكي بزعامة انطونيو كوستا . ولن تُعرف النتيجة النهائية قبل ساعة متأخرة من يوم الاثنين.

وقال باسوس كويلو إنه مستعد لتشكيل حكومة جديدة، ولكنه أشار إلى احتمال اضطراره لقبول حلول وسط فيما يتعلق بالأمور السياسية. وقال"نفسر النتائج بتواضع كبير(...) أخفقنا في تحقيق أغلبية في البرلمان." وأظهرت النتائج حصول الحكومة على 100 مقعد فقط في البرلمان المؤلف من 230 عضوا، وهو ما يقل عن العدد الذي تحتاجه لتحقيق أغلبية وهو 116 مقعدا على الرغم من أن المحصلة قد ترتفع بشكل طفيف مع إعلان النتيجة النهائية.

وقال كوستا إن حزبه الاشتراكي أخفق في الوصول لهدفه، وهو تحقيق الفوز، ولكنه قال إنه لن يستقيل وإن الاشتراكيين سيتمسكون بسياساتهم. وأضاف "لا يمكن لأحد الاعتماد على الاشتراكيين في دعم سياسات تتعارض مع الاشتراكيين. "هناك أغلبية كبيرة من البرتغاليين صوتت لصالح التغيير."

 رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.