الأمم المتحدة

تراجع نسبة الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في العالم خلال 2015

أسرة مشردة تقيم تحت جسر في مانيلا في 25 آب/أغسطس 2015
أسرة مشردة تقيم تحت جسر في مانيلا في 25 آب/أغسطس 2015 أ ف ب

أظهر تقرير نشره البنك الدولي أن نسبة الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في العالم ستنخفض في 2015 إلى ما دون 10 بالمئة لتبلغ 702 مليون شخص، وهذا لأول مرة. وحسب هذا التقرير الذي نشر استعدادا لاجتماع الجمعية العامة لصندوق النقد الدولي مع البنك الدولي الأسبوع المقبل في البيرو، أن الظاهرة تبقى منتشرة بدرجات كبيرة في أفريقيا ما وراء الصحراء.

إعلان

في تقرير نشره البنك الدولي الأحد استعدادا لاجتماعه مع الجمعية العامة لصندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل في ليما في البيرو، ذكر أن نسبة الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في العالم ستنخفض هذه السنة للمرة الأولى إلى ما دون 10%، إلا أن هذه النسبة تبقى "مقلقة جدا" في أفريقيا ما وراء الصحراء.

وجاء في هذا التقرير أن نحو 702 مليون شخص سيعيشون هذه السنة تحت عتبة الفقر، أي بأقل من 1،90 دولار في اليوم، بعد أن كانت هذه العتبة 1،25 دولار في اليوم، والسبب ارتفاع نسبة التضخم.

وفي عام 2012، عندما صدرت آخر الأرقام بهذا الصدد، كان عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت عتبة الفقر 902 مليون، أي نحو 13% من سكان العالم. ووصلت هذه النسبة إلى 29% عام 1999.

"أول جيل في التاريخ يقضي على الفقر المدقع"

وقال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم مرحبا بالأرقام الجديدة "أن هذه التوقعات تكشف أننا يمكن أن نكون أول جيل في التاريخ يقضي على الفقر المدقع".

واعتبر أن هذه الأرقام الجديدة يجب أن تعطي "دفعا جديدا" بعد قيام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بتحديد أهداف جديدة حول التنمية المستدامة من ضمنها استئصال الفقر المدقع.

وإذا كانت نسبة الذين يعيشون تحت عتبة الفقر قد تراجعت في آسيا والهند وأمريكا الجنوبية، فإنها تبقى مرتفعة جدا في دول أفريقيا ما وراء الصحراء، حيث ستبلغ هذه السنة 35،2%.

وقال تقرير البنك الدولي أن "التركز الكبير للفقر المدقع في أفريقيا ما وراء الصحراء مقلق للغاية (...) إن المنطقة بمجملها عاجزة عن أن تتبع وتيرة خفض الفقر في بقية أنحاء العالم".

وأقر البنك بأنه لا يملك معلومات كافية حول الفقر في الشرق الأوسط والمغرب العربي بسبب "النزاعات" في هذه المناطق.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم