تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرلمان الليبي المعترف به يمدد لنفسه إلى حين انتخاب هيئة تشريعية جديدة

أرشيف

قال المتحدث باسم البرلمان الليبي فرج بوهاشم إن البرلمان، الذي تنتهي ولايته في 20 تشرين الأول/أكتوبر، قرر التمديد لنفسه إلى حين انتخاب هيئة تشريعية جديدة، وفقا للدستور الليبي. وقال المتحدث إن قرار التمديد يهدف لتخليص البرلمان من الضغوطات خلال المفاوضات المقبلة بين أطراف النزاع الليبي برعاية الأمم المتحدة، المقررة في منتجع الصخيرات في المغرب.

إعلان

أعلن المتحدث باسم البرلمان الليبي المعترف به دوليا فرج بوهاشم مساء الاثنين أن البرلمان، الذي تنتهي ولايته في 20 تشرين الأول/أكتوبر، قرر التمديد لنفسه إلى حين انتخاب هيئة تشريعية جديدة.

وقال بوهاشم إن "ولاية البرلمان ستمدد إلى حين انتخاب هيئة تشريعية جديدة، طبقا للدستور النهائي للبلاد".

وأضاف أن هذا التمديد "ليس سوى إجراء وقائي من شأنه أن يضع البرلمان في منأى من الضغوط خلال المفاوضات" الجارية برعاية الأمم المتحدة بين ممثلين عن أطراف النزاع الليبي، في منتجع الصخيرات في المغرب.

وأوضح المتحدث أن "التصويت على تعديل الإعلان الدستوري تم على مرحلتين: خلال جلسة أولى شارك فيها 113 نائبا وجرى خلالها البحث في مسائل عدة، بينها خريطة الطريق، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وحوار الصخيرات. وفي ختام هذه الجلسة ايد 110 نواب التعديل (...) ثم خلال جلسة ثانية عقدت بعد الظهر، صوت 131 نائبا لصالح التعديل".

واستأنف أطراف النزاع الليبي الاثنين، في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط، محادثاتهم في محاولة جديدة للخروج باتفاق سياسي حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لإنهاء النزاع المندلع منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وسلمت البعثة الأممية أطراف النزاع الليبي، في 22 أيلول/سبتمبر، نسخة الاتفاق السياسي النهائية بما فيها الملاحق، موضحة أنه "الخيار الوحيد" أمام الليبيين كي لا تسقط البلاد في فراغ سياسي ومصير مجهول.

وتأمل البعثة والسفراء والمبعوثون الحاضرون في منتجع الصخيرات بأن يوقع الأطراف الليبيون هذا الاتفاق السياسي والملاحق المرتبطة به، ويبحثوا أسماء حكومة الوحدة الوطنية قبل 20 تشرين الأول/أكتوبر تاريخ انتهاء ولاية برلمان طبرق المعترف به دوليا.

والى جانب وفد برلمان طبرق ووفد المؤتمر الوطني العام الممثل لبرلمان طرابلس غير المعترف به، يحضر في هذه المرحلة الأخيرة من المحادثات ممثلو الأحزاب والبلديات والقبائل والمجتمع المدني والنساء، وذلك اثر إجراء حوارات موازية في عدد من البلدان برعاية الأمم المتحدة.

وتشهد ليبيا منذ عام نزاعا بين حكومة تعترف بها الأسرة الدولية في شرق البلاد، وأخرى مدعومة من تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا" في طرابلس.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.