تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: أقارب شبان ذهبوا للجهاد في سوريا يدلون بشهاداتهم في إعلانات تلفزيونية

أ ف ب / أرشيف

شهادات مؤثرة لأربع عائلات فرنسية ذهب أولادها للجهاد في سوريا، في إعلانات تلفزيونية أطلقتها الحكومة الفرنسية الأربعاء، وتريد من ورائها "انتاج خطاب مضاد" للحملات الدعائية التي تقوم بها الشبكات الجهادية خاصة على الإنترنت. وستبث في أكثر من عشرين وسيلة إعلامية وموقع إنترنت مجانا.

إعلان

أكثر من عشرين وسيلة إعلامية وموقع إنترنت فرنسي سيبثون مجانا اعتبارا من اليوم الأربعاء، إعلانات تلفزيونية أطلقتها الحكومة الفرنسية، وتحمل شهادات مؤثرة وحزينة لأربع عائلات فرنسية ذهب أولادها للجهاد، لثني الشبان عن التوجه إلى سوريا.

وتريد فرنسا من وراء هذه الإعلانات التلفزيونية "انتاج خطاب مضاد" للحملات الدعائية التي تقوم بها الشبكات الجهادية خاصة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب رئيس الوزراء مانويل فالس فإن "ثمة 1300 شخص معني بهذه الشبكات الجهادية، وإن أكثر من 500 فرنسي أو مقيم في فرنسا موجود اليوم في سوريا أو العراق". وأضاف "ثمة أيضا مئات وبالتالي آلاف من الشبان المعنيين بالتطرف، وهذا تحد كبير للمجتمع الذي يتطلب دعم العائلات".

إعلانات تلفزيونية لثني الفرنسيين عن الذهاب للجهاد في سوريا 20151007


Campagne Stop Djihadisme : Véronique par FranceInfo

"كأن الأرض بكاملها وقعت فوق رؤوسنا، وخطفت منا ابنتنا"

وتظهر في الإعلانات التلفزيونية فيرونيك وباتيست وصالحة الذين ذهب أبناؤهم إلى سوريا، أما جوناتان فقد انتقلت إلى هناك شقيقته التي تبلغ السابعة عشرة من عمرها.

وكانت ابنة باتيست في السابعة عشرة من عمرها عندما ذهبت إلى سوريا، وقد ساعدها صديق تعرفت إليه على موقع للتعارف، وأصبح أحد المتحدثين باسم تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال والدها وقد أغرورقت عيناه بالدموع "أخذت حقيبة ظهر وقبعة واختفت". وأضاف "كأن الأرض بكاملها وقعت فوق رؤوسنا، وخطفت منا ابنتنا".

رقم هاتف مجاني "أخضر" للإبلاغ عن الذين ينوون الذهاب للجهاد

وهذه الشهادات المقتضبه تشير إلى رقم هاتف مجاني "أخضر" للإبلاغ عن الذين يريدون المشاركة في الجهاد، وضعته وزارة الداخلية في 29 نيسان/أبريل 2014 تحت تصرف العائلات والأقارب.

وقد تم الاتصال على هذا الرقم أكثر من ثلاثة آلاف مرة للإبلاغ عن أشخاص يريدون المشاركة في الجهاد في سوريا أو في العراق، منهم 23% من القاصرين وبينهم أكثرية من الفتيات.

وتنوي الحكومة أيضا أن تنشىء في إطار هذه الحملة شبكة للمساعدة النفسية للأهالي "من أجل التصدي للتجنيد". وتقول الحكومة أن "هذه محاولة جديدة على صعيد الوقاية".

وعن أهمية هذه الإعلانات التلفزيونية يقول وسيم نصر صحفي مختص في الحركات الجهادية بفرانس24 "اللافت في هذه الإعلانات هو أن العائلات التي تقدم شهاداتها تمثل المجتمع الفرنسي ككل وليس فقط مكونه العربي أو من أصول عربية، ومن ناحية أخرى تحاول السلطات الفرنسية إظهار وقع الأمر على الأهالي لحث الذين ينوون المغادرة للجهاد على عدم الإقدام على هكذا خطوة نظرا لتداعياتها على ذويهم، ذلك علما أن حملة كهذه يمكن أن تؤثر على الشبان الصغار السن نسبيا وليس على من هم في صفوف الجهاديين منذ سنوات نظرا لاقتناعهم بتأدية واجبهم الديني،لا بل إنقاذ أهلهم في الآخرة. فضلا عن عدم نيتهم على العودة إلى بلدهم الأم"

 
فرانس24

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.