تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

كيف سيخرج بوتين من الفخ السوري؟

فرانس24

في المجلات هذا الأسبوع، التدخل الروسي العسكري في سوريا، وأزمة اللاجئين التي تواجهها أوروبا، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي الشؤون الفرنسية: تراجع مستوى التعليم في فرنسا.

إعلان
الموضوع الأبرز الذي شكل واجهة الأحداث هذا الأسبوع هو التدخل العسكري الروسي في سوريا. بعض المجلات تدق نواقيس حرب عالمية ثالثة كمجلة كوريي أنترناسيونال التي تكتب أن بوتين يفرض نفسه زعيما لتحالف يضم بلاده وسوريا وإيران والعراق مقابل التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة ضد الإرهاب والذي تأسس في العام 2014. تقترح علينا المجلة بعض المقالات الواردة في الصحف الغربية والتي تناولت موضوع التدخل الروسي في سوريا، كمقال من صحيفة موسكوفسكي كومسوموليتس الروسية الذي يرى كاتبه أن روسيا لا تغامر فقط بسمعتها بل بأمنها أيضا ويتخوف الكاتب من أن يؤدي التدخل العسكري الروسي في سوريا إلى أفغانستان جديدة وأن تنتقل عدواه إلى كل آسيا الوسطى.     
 
مجلةلو نو فيل أوبسفراتور تتخوف هي كذلك على الغلاف من شبح حرب عالمية ثالثة. وتذكر المجلة بالسبب الذي أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى، وهو أزمة ديبلوماسية بين النمسا وصربيا على خلفية مقتل ولي العهد النمساوي من قبل طالب صربي في سراييفو. المجلة تقول إن ذلك الحدث كان بعيدا عن العواصم الغربية وأن لا أحد كان يتصور أن يقود الاغتيال إلى تلك المجزرة التي راح ضحيتها ملايين الأشخاص. إنها لعبة التحالفات وغياب المسؤولية تقول المجلة، وتنشر مقابلة مع الخبير السياسي فرنسوا هيسبورغ الذي يقول إن الحرب ليست عالمية بل معولمة. ويؤيد الخبير السياسي استراتيجية باراك أوباما التي تحث على الحذر والتريث قبل القفز في الحريق، ويتساءل كيف سيخرج بوتين الآن من الفخ السوري؟  
 
مجلة الأهرام المصرية تكتب حول التدخل الروسي في سوريا أنه جاء على حين غرة ليكشف أن الدب الروسي مستعد للوصول إلى أي مدى في مساندته للنظام السوري حفاظا على مصالح روسيا الاستراتيجية. كما تعتبر المجلة أن التدخل الروسي لا يعني هزيمة خصوم النظام بل تحسينا لموقف بشار الأسد، وروسيا خرقت استراتيجيتها الثابتة بعدم التدخل عسكريا خارج حدودها لحماية مصالحها. وتضيف المجلة أن واشنطن لن تستطيع سوى الضغط الديبلوماسي والدعاية ضد التدخل الروسي.  
  
الصراع السوري تولدت عنه أزمة اللاجئين في أوروبا. وأوروبا لا تزال منقسمة حيال سياسة استقبال اللاجئين والمهاجرين. مجلة لو أن الفرنسية تقول إنها سياسة الجدران والأسلاك الشائكة. وتقول المجلة إنه في الوقت الذي لا يزال يفد فيه على أوروبا آلاف الأشخاص القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا، تقيم الدول الأوروبية جدرانا لصدهم. والسبب في نظر المجلة الفرنسية هو تناقض أوروبا بين رغبتها في الانفتاح باسم القانون والكرم، ورد فعل لا إرادي يدعو إلى الانغلاق وسببه الخوف. 
 
و في الشؤون الفرنسية تهتم مجلة ماريان هذا الأسبوع عن التعليم في فرنسا... حيث تعود المجلة على مؤلف للمؤرخ والكاتب الفرنسي جاك جوياغ ينتقد فيه النظام التعليمي الفرنسي ويقول إنه لا يكف عن التراجع،  لنضف إلى ذلك، تقول المجلة، الإصلاحات الجديدة التي تسعى وزيرة التربية نجاة فالو بلقاسم إلى إدخالها والتي يعارضها الجميع... حيث تخلص المجلة إلى أن المدرسة الفرنسية تفقد قيمها.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن