تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن توقف عملية تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الرئيس الأمريكي باراك أوباما أ ف ب/ أرشيف

أعلنت واشنطن أنها ستوقف برنامج تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة، وستقوم بدل ذلك بتقديم أسلحة "لمجموعة مختارة من قادة الوحدات" دون أن تحدد نوع هذه الأسلحة. ويأتي هذا القرار بعد النتائج الكارثية للعملية التي أعلن عنها في نهاية أيلول/سبتمبر.

إعلان

أعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما الجمعة أنها ستوقف برنامج تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لتركز الآن على تزويد مجموعات منتقاة بعناية أسلحة ومعدات.

والبرنامج الذي بدأته مطلع العام الحالي بكلفة 500 مليون دولار كان يتضمن تدريب نحو خمسة آلاف معارض سوري معتدل سنويا لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن الفشل كان ذريعا بحيث أنه لم يسمح سوى بتدريب عشرات المقاتلين.

وقالت نائبة وزير الدفاع كريستين ورموث بتعبير دبلوماسي "سنوقف التدريبات التي تمت حتى الآن".

من جهته، قال المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، إن الولايات المتحدة ستقدم معدات وأسلحة "لمجموعة مختارة من قادة الوحدات" حتى يتمكنوا من تنفيذ هجمات منسقة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

ومن دون تفاصيل حول نوع الأسلحة المشار إليها، تحدث البيت الأبيض عن "معدات أساسية".

وهذه النكسة تمنح زخما لمعارضي أوباما الذين ينددون أكثر فأكثر بمماطلته حيال سوريا في وقت تضاعف فيه روسيا غاراتها الجوية في هذا البلد منذ عشرة أيام، وتفرض نفسها لاعبا رئيسيا في النزاع لا يمكن الالتفاف عليه.

ويعزو الخبراء النتيجة الضعيفة لبرنامج التدريب إلى التدقيق الشديد حول المجندين المحتملين الذي قام به الأمريكيون.

  

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.