تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غينيا: انتخابات رئاسية وسط توتر شديد وتوقعات بفوز ألفا كوندي بولاية ثانية

أ ف ب

يتوجه نحو 6 ملايين ناخب في غينيا الأحد لمراكز التصويت لانتخاب رئيس للبلاد، وسط توقعات بفوز الرئيس المنتهية ولايته الفا كوندي من الدورة الأولى. وأكد منافسو كوندي أنهم "لن يعترفوا بالنتائج التي ستعلن بعد الانتخابات إذا لم تتم التصحيحات المطلوبة".

إعلان

بدأ حوالى ستة ملايين ناخب غيني الأحد بالتوجه إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيسهم وسط توتر شديد، مرده الى عزم المعارضة على الاحتجاج على النتائج. ويتوقع فريق الرئيس المنتهية ولايته أن الفا كوندي سيفوز من الدورة الأولى.

وفتحت مراكز التصويت، والتي يبلغ عددها 14.482، أبوابها في كل أنحاء البلاد، من الساعة 7,00 على أن تقفل في الساعة 18,00 (بالتوقيتين المحلي والعالمي)، ويشرف عليها 72 ألف مندوب انتخابي. وقد وزعت البطاقات الانتخابية في أكثر من 90% من أنحاء البلاد، كما أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، قبل ساعات من بدء الانتخابات.

ويتذرع المنافسون السبعة لكوندي، من أجل المطالبة بتأجيل الانتخابات، بعدم توزيع عدد كاف من البطاقات الانتخابية وبالتسجيل المفترض على اللوائح الانتخابية لاسماء عدد كبير من الأشخاص "ولاسيما القاصرين". وأكدوا في إعلان مشترك أنهم "لن يعترفوا بالنتائج التي ستعلن بعد الانتخابات التي تجرى مع هذه المخالفات والنواقص، إذا لم تتم التصحيحات المطلوبة".

ويراقب الانتخابات عدد كبير من الفرق الآتية من الاتحاد الأوروبي، الذي أرسل 72 مراقبا إلى كل أنحاء البلاد، والاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وقال الدكتور الفا امادو بانو باري أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة سونفونيا في كوناكري: "المرشح في غينيا دائما ما يفوز في الدورة الأولى، باستثناء 2010"، معتبرا أن "دورة ثانية في غينيا دائما ما تكون أكثر صعوبة من الأولى" بسبب تفاقم الخصومات الإثنية.

وقد قام كوندي بحملته مستندا إلى حصيلته التي أضعفها، كما قال، وباء إيبولا الذي تفشى في كانون الأول/ديسمبر 2013. وقد تضمنت تلك الحصيلة إصلاح الجيش والقضاء، وإنجاز مشروع كاليتا المائي-الكهربائي للتخفيف أخيرا من النقص الحاد على صعيد الكهرباء، والشفافيه حول العقود المنجمية...

أما خصوم الفا كوندي، ومنهم رؤساء الوزراء السابقون ديالو وسيديا توري ولانسانا كوياتي -ستة رجال وامرأة هي ماري مادلين ديوباتي من حزب أنصار البيئة في غينيا- فيتهمونه بسوء إدارة موضوع إيبولا، والممارسة المنفردة للسلطة، وتأجيج التوتر الإثني، وخصوصا حيال أقلية فولاني التي ينتمي إليها ديالو.

وأغلقت كل الحدود من الساعة السادسة حتى منتصف الليل (بالتوقيتين المحلي والعالمي)، واقتصرت حركة السير على سيارات المراقبين الانتخابيين وأعضاء الحكومة وقوات الأمن، أو على الأشخاص المزودين بتصاريح من السلطة العليا للاتصالات، كما نص مرسوم رئاسي.

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.