تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة في غارة إسرائيلية على قطاع غزة

الغضب يتصاعد في قطاع غزة.
الغضب يتصاعد في قطاع غزة. أ ف ب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن فلسطينية تبلغ من العمر 30 عاما، وهي حامل في شهرها الخامس، قتلت فجر الأحد مع ابنتها الرضيعة في غارة إسرائيلية على منطقة الزيتون، بقطاع غزة. من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينية فجرت سيارتها عند حاجز في الضفة الغربية المحتلة.

إعلان

قتلت امرأة فلسطينية حامل في الثلاثين من عمرها وابنتها الرضيعة فجر الأحد، فيما أصيب ثلاثة من أفراد أسرتها بجروح، في غارة إسرائيلية على حي الزيتون جنوب مدينة غزة، بحسب ما أفاد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة.

وقال القدرة: "استشهدت الأم نور حسان وهي حامل في شهر الخامس وطفلتها رهف حسان (عامان) وأصيب ثلاثة آخرون جراء غارات الطائرات الحربية الصهيونية على منطقة الزيتون، ما أدى إلى انهيار المنزل على ساكنيه".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه استهدف بغارة جوية "ورشتين لصنع الأسلحة تابعتين لحماس" وذلك ردا على إطلاق صاروخ مساء السبت من غزة.

الأراضي الفلسطينية تشهد تصعيدا أمنيا يوحي بوشك انتفاضة ثالثة؟

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينية فجرت سيارتها عند حاجز في الضفة الغربية المحتلة صباح الأحد، مما أدى إلى إصابتها وشرطي إسرائيلي بجروح. وهذه أول محاولة لتنفيذ هجوم انتحاري منذ بدء أعمال العنف.

وصرحت المتحدثة باسم الشرطة أن شرطيا عند حاجز بالقرب من مستوطنة معالي ادوميم، رصد سيارة "مشبوهة" وامر السائقة بالتوقف الا انها هتفت بالتكبير عند اقترابه قبل ان تفجر سيارتها، مما ادى الى اصابتها بجروح خطيرة بينما اصابة الشرطي طفيفة.
 

ومنذ بداية تشرين الأول/أكتوبر نفذ فلسطينيون 14 عملية طعن في الضفة الغربية والقدس وإسرائيل، أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة نحو 20 إسرائيليا بجروح، في حين قتلت الشرطة الإسرائيلية سبعة من منفذيها، واعتقل الباقون، وأصيب بعضهم بجروح.

وشيع الفلسطينيون السبت ثلاثة قتلى سقطوا بنيران إسرائيلية وسط أجواء من التوتر الشديد، فاقمها إقدام فلسطينيين على القيام بعمليتي طعن في القدس قبل أن يقتلا ،ومقتل فلسطينيين اثنين آخرين في جنوب قطاع غزة.

واتسعت المواجهات منذ الجمعة إلى قطاع غزة الذي شهد ثلاثة حروب مع إسرائيل خلال ست سنوات. وفي القدس الشرقية، سار مئات من الرجال الغاضبين خلف نعش أحمد جلال صلاح قالي (22 عاما) الذي قضى برصاص القوات الإسرائيلية خلال صدامات في مخيم شعفاط مساء الجمعة، وهو ثاني فلسطيني يقتل في هذا المخيم في أقل من 48 ساعة.

وفي الخليل أيضا بالضفة الغربية، شارك الآلاف في تشييع شابين فلسطينيين قضيا بعد هجمات بالسلاح الأبيض على إسرائيليين. والسبت وقع هجومان جديدان بالسلاح الأبيض، ليرتفع عدد الهجمات إلى 14 في ثمانية أيام ضد إسرائيليين ويهود

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين يمعنون في ارتكاب الجرائم بحق شعبنا الأعزل على مرأى ومسمع من العالم".

أما سياسيا، فقد أعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات السبت إن وفدا من اللجنة الرباعية الدولية سيصل إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء، لبحث التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن