تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يأمر بفتح تحقيق بشأن "ثغرات محتملة" في الأجهزة الأمنية متصلة بتفجيري أنقرة

أردوغان يستقبل نظيره الفنلندي بأنقرة في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015
أردوغان يستقبل نظيره الفنلندي بأنقرة في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015 أ ف ب

أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء بوجود "ثغرات" محتملة داخل الدولة، متصلة بتفجيري أنقرة اللذين أسفرا عن سقوط 97 قتيلا السبت، مؤكدا أن لهذا الاعتداء، الأكثر دموية في تاريخ تركيا، "جذورا" في سوريا.

إعلان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء للصحافيين، بعد ثلاثة أيام على الاعتداء الدامي الذي أوقع 97 قتيلا في أنقرة أنه "كان هناك بالتأكيد خطأ أو ثغرات في وقت من الأوقات.. ما أهميتها؟ ستتضح الأمور بعد التحقيق".

وأعلن أردوغان في هذا الإطار أنه أمر بفتح تحقيق بشأن ثغرات محتملة داخل أجهزة الدولة.

وقال الرئيس التركي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفنلندي، سولي نينيستو، "للقيام بالأمر من منظور مختلف (...) أمرت مجلس تفتيش الدولة بفتح تحقيق شامل في هذين التفجيرين".

ومنذ وقوع الاعتداء، يتم التحدث عن ثغرات في عمل قوات الأمن المكلفة ضمان أمن المشاركين في "المسيرة من أجل السلام"، التي كان يفترض أن تنطلق من أمام المحطة الرئيسية في أنقرة حيث فجر انتحاريان نفسيهما.

ووجه أردوغان أصابع الاتهام إلى جهات في سوريا، حيث من المرجح أن يكون تم التخطيط للاعتداء، قائلا "بحسب المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها تركيا فإن لهذا الهجوم الإرهابي جذورا في سوريا" موضحا أن "كل الخيارات مطروحة" بما في ذلك حركة التمرد من حزب العمال الكردستاني.

وكان حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد والعدو اللدود لأردوغان، اتهم الدولة التركية بالوقوف وراء الاعتداء.

وأردوغان الذي خرج عن صمته بعد الاعتداء خلال هذا المؤتمر الصحافي دان "الاعتداء الإرهابي الجبان" داعيا الشعب التركي إلى الوحدة. وأكد أن "المسؤولين عن الاعتداء سيلاحقون أمام القضاء" معتبرا أن ما حصل "اختبار" على تركيا أن تجتازه.

ويتهم أردوغان، الذي يحكم تركيا منذ 2002 أولا كرئيس للوزراء ثم كرئيس منذ 2014، من قبل منتقديه بالتسلط.

ووجه إليه صحافي فنلندي سؤالا في هذا الخصوص وما إذا كان يعتبر نفسه "دكتاتورا"، فأجابه أردوغان "لو كنت دكتاتورا لما كان في إمكانك طرح هذا السؤال علي". 

 فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.