تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

أمير "جبهة النصرة" يدعو لشن هجمات في روسيا ويعرض مكافأة مالية لمن يقتل الأسد ونصر الله

أمير "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني
أمير "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني صورة ملتقطة عن الفيديو
4 دقائق

دعا زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني في تسجيل نشر الإثنين، جهاديي القوقاز إلى شن هجمات في روسيا ردا على تدخلها العسكري في سوريا. وعرض الجولاني مكافأة مالية قيمتها خمسة ملايين يورو لمن يقتل الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله.

إعلان

حث أمير"جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني جهاديي القوقاز على شن هجمات في روسيا ردا على تدخلها العسكري الجوي في سوريا، وذلك في تسجيل صوتي نشر ليل الإثنين. وناشد الجولاني جميع الفصائل "وقف جميع أنواع الاقتتال الداخلي" بينها و"إرجاء الخلافات لحين زوال وانكسار الحملة الصليبية الغربية والروسية على أرض الشام".

مكافأة مالية لقاتل الأسد ونصر الله!

وأعلن أمير"النصرة" تخصيص مكافأة مالية بقيمة خمسة ملايين يورو لمن يقتل الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله. وقال الجولاني في التسجيل الصوتي الذي تداولته مواقع جهادية على الإنترنت "أعرض مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين يورو لمن يقتل بشار الأسد وينهي قصته، حتى لو كان من قومه وأهله ويأمن على نفسه وعياله ونوصله حيث يريد وأنا ضامن له بإذن الله".

كما عرض "مكافأة بقيمة مليوني يورو لمن يقتل حسن نصرالله وحتى لو كان من طائفته وقومه"، متعهدا أيضا بضمان أمنه.

وخاطب الجولاني، زعيم ذراع "تنظيم القاعدة" في سوريا، "المجاهدين الأبطال في بلاد القوقاز" قائلا "إذا قتل الجيش الروسي من عامة أهل الشام، فاقتلوا من عامتهم وإن قتلوا من جنودنا فاقتلوا من جنودهم"، مضيفا "المثل بالمثل ولا نعتدي".

وقال في التسجيل الذي حمل عنوان "التدخل الروسي السهم الأخير"، أن هذا التدخل "لاحت بوادر هزيمته من بدايته المتعثرة حيث أن ضرباتهم إلى يومنا هذا لم تزد شيئا عن ضربات النظام السابقة لا في عشوائيتها من حيث الأهداف ولا من حيث دقة الإصابة"، مضيفا "سيكسرون بإذن الله على عتبات الشام".

الجولاني: الحرب دخلت مرحلتها الأخيرة!

واعتبر أن دخول الحرب مرحلتها الأخيرة "يوجب على الجميع أن يستعد لها (...) بحيث يستنفر المجاهدون جميعا وعلى جميع الجبهات"، داعيا كلا في منطقته إلى بدء "معركة كبيرة على أشد المناطق حساسية عند النظام ولا بد من تصعيد المعركة واستهداف القرى النصيرية في اللاذقية".

وتشن روسيا منذ 30 أيلول/سبتمبر ضربات جوية في سوريا مؤكدة أنها تستهدف المجموعات "الإرهابية". إلا أن دول الغرب انتقدت روسيا لاستهدافها مواقع فصائل مقاتلة تصنفها بأنها "معتدلة".

واستهدفت الضربات الروسية في الأسبوعين الأخيرين مواقع تابعة لتنظيم "جيش الفتح" الذي يضم "النصرة" وفصائل إسلامية أبرزها حركة "أحرار الشام" في مناطق عدة في سوريا وتحديدا في إدلب (شمال غرب) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب). 

 

 فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.