تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزارة الدفاع النيجيرية تعلن عن استخدام جماعة بوكو حرام للقنابل العنقودية المحرمة دوليا

أبو بكر شيكاو زعيم جماعة "بوكو حرام" النيجيرية
أبو بكر شيكاو زعيم جماعة "بوكو حرام" النيجيرية أ ف ب (أرشيف)

حذرت نيجيريا المدنيين من أن عناصر جماعة بوكو حرام باتوا يحوزون ويستخدمون القنابل العنقودية. وقال مسؤولون عن حملة للتحذير من مخاطر هذا النوع من السلاح المحظور دوليا، إن الجماعة استولت عليها من قواعد للجيش النيجيري أو حصلت عليها من خلال التهريب.

إعلان

دعا المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية، رابي أبو بكر، المدنيين في بلاده إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر القنابل العنقودية، بعد أن كشف خبراء مؤخرا مخابئ أسلحة في شمال شرق ولاية أداماوا تحوي مثل هذه القنابل. وأعلن المتحدث أن "القيادة العليا للجيش اكتشفت أن إرهابيي بوكو حرام استخدموا مثل هذه الأسلحة لإعطاء دفع لقضيتهم الإرهابية".

وأضاف في بيان "تستخدم هذه القنابل في مناطق واسعة تضم أهدافا عدة مثل قوافل آليات وأسواق ودور عبادة وتجمعات عسكرية". والمتمردون المتحالفون مع تنظيم "الدولة الإسلامية" كثفوا في الأشهر الأخيرة وتيرة عملياتهم الانتحارية في شمال شرق نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر.

بوكو حرام تستخدم أسلحة محرمة دوليا!

ورأت أبوجا أن هذه الهجمات التي أسقطت ضحايا بين المدنيين، عمليات يائسة، جاءت بعد التقدم الذي أحرزه الجيش في شمال شرق البلاد. وثمة قنابل عدة لا تنفجر لدى سقوطها وتتحول إلى ألغام مستترة على مر السنين، ما يجعل إزالتها مهمة صعبة، وتشكل بالتالي تهديدا للمدنيين.

ووقعت أكثر من 100 دولة معاهدة الأمم المتحدة لمنع القنابل العنقودية التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من آب/أغسطس 2010، وتحظر استخدام وإنتاج ونقل وتخزين هذه الذخائر. ووقعت نيجيريا المعاهدة لكنها لم تصادق عليها، وقال الائتلاف لمكافحة الذخائر العنقودية إن على أبوجا إعلان مخزونها والتخلص منه.

وأضاف الائتلاف أن الصور التي نشرت على موقع تويتر التابع لمقر عام وزارة الدفاع تشير إلى أن الذخائر قنابل عنقودية من نوع "بي أل جي 66 بيلوغا" تلقى عادة من الطائرات. ويقال إن طيارين نيجيريين استخدموا قنابل بيلوغا في عمليات قصف لمواقع المتمردين في سيراليون في تشرين الأول/أكتوبر 1997، في حين قال المجلس العسكري في حينها في فريتاون أن المدنيين استهدفوا أيضا.

مصدر القنابل العنقودية!

وأعلنت نيجيريا أن لديها مخزونا قديما من القنابل العنقودية البريطانية الصنع من نوع "بي أل 755" التي يتم إلقاؤها من الجو. وقال بوب سيدون، المسؤول السابق عن تدمير القنابل في الجيش البريطاني في العراق وأفغانستان، إن المتمردين قد حصلوا على الأرجح على القنابل العنقودية من المخزون السابق في ليبيا، وعدلوها لاستخدامها في تفخيخ سيارات أو عمليات انتحارية.

كما تمت الإشارة إلى عمليات تهريب من دول شمال أفريقيا تمت عبر دول الساحل، لتبرير كيفية حصول بوكو حرام على هذه الذخائر، وكذا نهب مخازن أسلحة من قواعد نيجيرية في شمال شرق البلاد.

وأظهر شريط فيديو دعائي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي السبت مقاتلي بوكو حرام يحملون بنادق هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات صواريخ.

وعلق بوب سيدون استنادا إلى الشريط "يبدو أن بوكو حرام تستخدم هذه الذخائر كرؤوس حربية مضادة للأفراد". وأضاف "لقد نزعوا فتيل إحدى هذه القنابل واستبدلوه بسلك تفجير وعبوة صغيرة"، وتابع "لن أقول إن هذه الذخائر تساهم في تغيير المعادلة".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.