تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

دعم عسكري إيراني للأسد في معركة حلب!!

5 دقائق

في صحف اليوم: ردود الصحف على الاحتقان بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والأزمة السورية، وتساؤلات عن شرعية الضربات الجوية الفرنسية في سوريا.

إعلان

البداية بالاضطرابات التي تشهدها إسرائيل والأراضي الفلسطينية. صحيفة الحياة تعنون يوم غضب فلسطيني لمنع الاستفراد بالقدس في إشارة إلى يوم الغضب الذي نظمه الفلسطينيون يوم أمس. وتعنون صحيفة لا كروا الفرنسية غضب الشباب الفلسطيني. وتكتب أن يوم أمس كان اليوم الأكثر دموية منذ بداية التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل شهر. وتعتبر لا كروا في افتتاحيتها أن أحداث الخمسة عشر يوما الأخيرة تكشف أن اليأس الذي وصل إليه الفلسطينيون سيؤدي إلى حالة من

العنف المتواصل، و التي سيكون من المستحيل على الطرفين التعايش معها.

 

صحيفة ذي جيروزاليم بوست الإسرائيلية تعنون غلافها بعبارة يوم رعب دام يخلف ثلاثة قتلى في القدس، وتعود على أحداث الأمس قائلة إن موجة جديدة من الإرهاب هزت يوم أمس البلاد، التي لا تزال تحت تأثير الصدمة بعد سلسلة الهجمات بالسكاكين التي شهدتها إسرائيل يوم الاثنين. ويقارن دافيد برين في مقال له بين ما تشهده إسرائيل والأراضي الفلسطينية اليوم والانتفاضة الثانية التي كانت قد اندلعت في العام ألفين، ويقول إن الفرق بينهما يكمن في الأدوات التي يستخدمها الفلسطينيون في هجماتهم، حيث حلت السكاكين محل القنابل. كما أننا لم نعد بحاجة إلى الالتصاق بجهاز الراديو أو التلفزيون لمعرفة ما يجري لأن الآن وبواسطة الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي نعرف ما يحدث في اللحظة نفسها. لكن مع ذلك هناك العديد من النقاط المشتركة بين هذه الانتفاضة وأختها الكبرى، يقول الكاتب، وأهمها الإرهاب الفلسطيني الأعمى وضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لأجل الوقوف ضده.

 

من بين هذه الإجراءات نشر الجنود الإسرائيليين لحماية وسائل النقل وإقامة نقاط تفتيش مؤقتة حول القدس الشرقية تكتب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. ويقول كاتب افتتاحية الصحيفة إنه من الصعب اليوم معرفة ما إذا كنا في بداية انتفاضة ثالثة أم إنها موجة من العنف ستتراجع. ويقول الكاتب إنه مهما كانت الإجراءات العملية المتخذة اليوم والتي جاء بعضها متأخرا فإن من المهم فهم الوضع العام الذي أدى إلى هذه النتيجة. ويرى الكاتب أن السياسة الإسرائيلية في يهودا والسامرة وفي القدس مؤسسة على تسيير الأزمة بدل محاولة حلها، وهي مقاربة منطقية أتت أكلها منذ العام ألفين واثنين. لكن يجب أن نفهم أن هذه السياسة لها نتائج سلبية كذلك. حيث ينصح الكاتب الحكومة الإسرائيلية بتفادي أي عمل عبثي يؤدي إلى الاحتكاك مع الفلسطينيين كبناء بيوت إسرائيلية في قلب الأحياء العربية في القدس الشرقية.  

 

في صحيفة الوفاق الإيرانية يكتب جهاد حيدر وبنبرة حادة ضد إسرائيل أن السلطات الإسرائيلية وقفت حائرة حول كيفية مواجهة ظاهرة الطعن بالسكاكين. ويقول الكاتب إن العمليات الفلسطينية التي اتخذت طابع التسلسل والاتساع الجغرافي، إستطاعت رفع مستوى القلق لدى صانع القرار السياسي والامني في تل ابيب، وزعزعة صورة الردع الإسرائيلية. 

 

في الشأن السوري تكتب صحيفة لو فيغارو الفرنسية أن مدينة حلب التي كانت بمثابة العاصمة الاقتصادية لسوريا يبدو أنها أصبحت خلال الساعات الماضية هدفا للجيش السوري ولحلفائه ولتنظيم الدولة الإسلامية كذلك. كما تقول لو فيغارو إن إيران تخص الجيش السوري بدعم عسكري كبير في هذه المعركة .. وإن الضربات الجوية الروسية أضعفت فصائل من المعارضة لكنها استثنت تنظيم الدولة الإسلامية الذي نجح في استرجاع عدة بلدات واقعة حول حلب.

 

ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لم تكن كذلك فاعلة ضده تكتب لو فيغارو أما في صحيفة ليبراسيون الفرنسية اليسارية فيتساءل بيير ألونسو هل الضربات الجوية الفرنسية في سوريا قانونية؟ و يحاول الكاتب إيجاد جواب لهذا السؤال عبر مقابلات مع باحثين في القانون الدولي من بينهم غزافيي باكرو الذي يقول إن فرنسا ليست في موقف الدفاع عن النفس في سوريا كما قال رئيس وزرائها مانويل فالس لأن فرنسا لا يتهددها هجوم مسلح مباشر. لذلك يبقى الجانب القانوني لهذه الضربات غير واضح يستخلص الكاتب عبر هذه المقابلات.

 

ننهي هذه الجولة عبر الصحف برسمين، الأول من صحيفة الشرق الأوسط يرى عبره أمجد رسمي أن اليمين المتطرف الإسرائيلي هو الذي أدى عبر مواقفه المعادية للفلسطينيين إلى حالة التصعيد التي تشهدها إسرائيل اليوم.

 

الرسم الثاني من صحيفة الوطن السعودية التي ترى أن القضية الفلسطينية اليوم باتت مهملة .. وتصورها على أنها متسول يستجدي عطف الناس، لكن الناس منشغلون بهمومهم اليومية، كما يعكس الرسم. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.