تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيون يدعون إلى "جمعة الثورة" وسط انتشار كثيف للقوات الإسرائيلية في القدس

جنديان اسرائيليان يقومان بدورية شرق نابلس في 3 اكتوبر 2015
جنديان اسرائيليان يقومان بدورية شرق نابلس في 3 اكتوبر 2015 أ ف ب

دعت الفصائل الفلسطينية إلى "جمعة الثورة" عقب صلاة الظهر. هذا، في وقت خفّت فيه حدة المواجهات مقارنة مع الأيام الماضية. وانتشرت القوات الإسرائيلية بكثافة في القدس الشرقية. وطلب السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور توفير حماية دولية في القدس الشرقية المحتلة.

إعلان

 دعت الفصائل الفلسطينية الخميس إلى "جمعة الثورة" في الأراضي الفلسطينية وتنظيم تظاهرات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة إثر صلاة الجمعة، وذلك غداة يوم خفت فيه حدة العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتان من قبل إسرائيل منذ غرة تشرين الأول/أكتوبر مواجهات دامية بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين أثارت تكهنات باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة.

وخلفت هذه المواجهات والهجمات 32 قتيلا ومئات الجرحى في الجانب الفلسطيني، وسبعة قتلى وعشرات الجرحى في الجانب الإسرائيلي.

وامتدت المواجهات في 9 تشرين الأول/أكتوبر إلى قطاع غزة المقطوع جغرافيا عن الضفة الغربية المحتلة.

انتشار القوات الإسرائيلية في القدس

انتشر جنود الجيش الإسرائيلي بكثافة في القدس وكذلك عناصر الشرطة وحرس الحدود حاملين بنادقهم على أكتافهم ويراقبون الساحات العامة والتقاطعات ومحاور الطرقات الكبرى ويجولون في أماكن لم يكن من المعتاد مشاهدتهم فيها.

وبدا وكأن حدة التوتر تراجعت الخميس للمرة الأولى منذ عدة أيام.

الفلسطينيون يطالبون بحماية دولية في القدس

أعلن مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور أن الفلسطينيين سيطلبون من مجلس الأمن الدولي النظر في إمكانية نشر قوة حماية دولية في القدس الشرقية المحتلة للمساعدة في وقف أعمال العنف.

وقال منصور إن هذا الطلب سيصاغ في مشروع قرار تقدمه الدول العربية إلى مجلس الأمن الدولي.

وأوضح السفير الفلسطيني في تصريح للصحافيين في نيويورك أن مشروع القرار الفلسطيني سيطلب انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق المواجهات ونشر قوة حماية دولية حول المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وأضاف "نعتقد أنه يجب أن يتم هناك نشر مراقبين أو قوة دولية لضمان استمرار الوضع القائم ولحماية الفلسطينيين الذين يذهبون للصلاة" في الحرم القدسي.

وأكد منصور أن "الوضع الراهن يجعل توفير حماية لشعبنا في الأراضي المحتلة أمرا ضروريا، وذلك بدءا بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى".

وأضاف أن مكتب الشؤون القانونية في الأمم المتحدة أعد وثيقة من 44 صفحة تعرض بالتفاصيل للخيارات التي يمكن اللجوء إليها لتوفير الحماية للفلسطينيين، ولكن لا بد لمجلس الأمن من أن ينظر فيها.

 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.