تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل ثلاثة فلسطينيين بعد محاولتهم طعن إسرائيليين في الخليل والقدس الشرقية

أ ف ب

قتل ثلاثة فلسطينيين صباح السبت، بعد أن حاولوا طعن إسرائيليين بالخليل والقدس الشرقية. وأسفرت دوامة العنف التي بدأت في مطلع تشرين الأول/أكتوبر عن سقوط 39 قتيلا بينهم عدد كبير من المهاجمين الفلسطينيين، وسبعة قتلى إسرائيليين.

إعلان

أعلن الجيش والشرطة الإسرائيليان مقتل ثلاثة فلسطينيين حاولوا طعن إسرائيليين السبت في مدينتي الخليل، جنوب الضفة الغربية، والقدس الشرقية.

ووقع الهجوم في الخليل قبيل الساعة التاسعة (6,00 تغ) بالقرب من الجيب اليهودي في وسط المدينة حيث يعيش 600 إسرائيلي تحت حماية الجيش، بحيث حاول فلسطيني أن يطعن بسكين مستوطنا إسرائيليا. وبحسب الجيش فإن الإسرائيلي أطلق النار على الفلسطيني دفاعا عن النفس ولم يصب بأذى.

وأكدت قوات الأمن الفلسطيني مقتل المهاجم موضحة أنه يدعى فضل القواسمي (18 عاما).

ويظهر في تسجيل فيديو صوره ناشطون محليون شابا يضع قلنسوة يشهر مسدسا ثم تسمع طلقات نارية بينما يقترب الجنود الإسرائيليون ويبتعد الإسرائيلي عن جثمان الفلسطيني.

 وفي هجوم ثان في الخليل وقع بعد ساعات، قتلت فلسطينية بعد محاولتها طعن جندية إسرائيلية في البلدة القديمة في المدينة. وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري إن الفلسطينية اقتربت من نقطة تفتيش لحرس الحدود في الجيب اليهودي وحاولت طعن الجندية التي أصيبت بجروح طفيفة في يدها. وأضافت أن الجندية أطلقت النار على الفلسطينية وقتلتها.

ونقل مئات الفلسطينيين جثمان الفلسطيني إياد عواودة الذي هاجم الجمعة جنديا مدعيا أنه صحافي، قبل أن يقتل، إلى قريته دورا. وبررت والدته عمله بالقول إنه "كان يتابع الأخبار على التلفزيون باستمرار وانفجر غضبا عندما رأى هذه الفظائع".

وبعد دقائق من الهجوم الأول، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتل فلسطيني صباح السبت بعد محاولته طعن جندي إسرائيلي في حي ارمون هانتسيف في القدس الشرقية.

وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري إن المهاجم الفلسطيني الذي لم تكشف هويته حاول طعن جندي طلب منه إبراز هويته وقتله عسكريون آخرون في الموقع على الفور. وأوضحت أن الفلسطيني البالغ من العمر 16 عاما يتحدر من قرية جبل المكبر المجاورة للقدس التي جاء منها معظم منفذي هجمات الأسابيع الأخيرة.

وأسفرت دوامة العنف التي بدأت في الضفة الغربية المحتلة وامتدت إلى قطاع غزة عن سقوط 40 قتيلا بينهم عدد كبير من المهاجمين ومئات الجرحى من الفلسطينيين، وسبعة قتلى وعشرات الجرحى الإسرائيليين.

وقال والد بهاء عليان (22 عاما) الذي نفذ عملية إطلاق النار داخل حافلة إسرائيلية في القدس الغربية تسببت بمقتله مع ثلاثة إسرائيليين إن سبب تبدل ابنه هو "العنف الذي يمارسه الاحتلال على الناس" و"ضعف القيادة الفلسطينية بحسب ما كان بهاء يعتقد".

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.