تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في زيارة إلى تركيا بعد أسبوع على تفجيري أنقرة

قضية المهاجرين ستكون في قلب المباحثات بين ميركل وأردوغان في أنقرة.
قضية المهاجرين ستكون في قلب المباحثات بين ميركل وأردوغان في أنقرة. أ ف ب

وصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد إلى إسطنبول بعد أسبوع على الاعتداء الدموي في أنقرة الذي خلف عشرات القتلى، وغداة طعن مرشحة من حزبها، "الحزب الديمقراطي المسيحي"، لبلدية كولونيا (غرب البلاد) تعمل على مساعدة اللاجئين.

إعلان

وصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد إلى تركيا غداة طعن مرشحة من حزبها، "الحزب الديمقراطي المسيحي"، لبلدية كولونيا (غرب البلاد) تعمل على مساعدة اللاجئين. وتأتي الزيارة أيضا بعد أسبوع على الانفجار المزدوج في أنقرة، والذي خلف عشرات القتلى.

وقالت ناطقة باسم المستشارية إن ميركل "عبرت عن ذهولها (...) ودانت هذا العمل". وكانت المرشحة لرئاسة بلدية كولونيا، هنرييتي ريكر (58 عاما)، على منصة في أحد أحياء كولونيا في إطار حملتها للانتخابات البلدية عندما هاجمها رجل في الرابعة والأربعين من العمر وتسبب لها بجروح خطيرة في العنق.

وقالت الشرطة إن المهاجم ألماني عاطل عن العمل أوقف بعد الهجوم، وإنه اعترف بأنه "قام بهذا العمل لدوافع عنصرية". وخضعت ريكر، المكلفة بين مهامها باستقبال اللاجئين في مدينة كولونيا، لعملية جراحية السبت ووصفت حالتها "بالمستقرة".

وتأتي زيارة أنغيلا ميركل إلى تركيا فيما يستمر تدفق المهاجرين الذين يمرون عبر البلقان باتجاه غرب أوروبا، والذين باتوا يسلكون طريق سلوفينيا بعدما أغلقت المجر حدودها مع كرواتيا التي مر عبرها أكثر من 170 ألف شخص خلال شهر.

وتلتقي ميركل أولا رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في قصر عثماني قديم تحول إلى فندق فخم على ضفاف البوسفور على أن يعقد مؤتمر صحافي الساعة 11,30 تغ. وستلتقي لاحقا الرئيس رجب طيب اردوغان قبل المغادرة مساء.

وسيكون الموضوع الرئيسي على جدول الأعمال "خطة العمل" التي أعلنها الاتحاد الأوروبي الخميس لحمل أنقرة على وقف تدفق المهاجرين خصوصا الذين يفرون من الحرب في سوريا على البقاء في تركيا. لكن تركيا رفعت سقف مطالبها بوصفها هذه الخطة بأنها "مجرد مشروع (...) ميزانيته غير مقبولة".

وفي بريطانيا، وجه 84 أسقفا رسالة إلى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون يطالبوه باستقبال خمسين ألف لاجىء سوري في السنوات الخمس المقبلة.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.