حقوق الإنسان

الشرطة المغربية تستجوب الناشط المعطي منجب المضرب عن الطعام

أ ف ب/أرشيف

استجوبت الشرطة المغربية الاثنين المعطي منجب رئيس جمعية "الحرية الآن" المدافعة عن حرية الصحافة، بعد أن تم نقله من العاصمة الرباط إلى الدار البيضاء (86 كلم) على متن سيارة إسعاف. ويذكر أن منجب مضرب عن الطعام منذ 13 يوما، وذلك احتجاجا على قرار السلطات منعه من السفر خارج المغرب.

إعلان

استجوبت الشرطة المغربية الاثنين رئيس جمعية "الحرية الآن" المدافعة عن حرية الصحافة، والمضرب عن الطعام منذ 13 يوما وذلك احتجاجا على قرار السلطات منعه من السفر خارج المغرب.

وقال المعطي منجب رئيس هذه الجمعية في اتصال مع فرانس برس ظهر الاثنين "قضيت نحو 25 دقيقة في مقر الشرطة القضائية في مدينة الدار البيضاء ووجهوا لي مجموعة من الأسئلة والتهم المستفزة من قبيل القول إني أتاجر في الرأي".

وأضاف منجب "رفضت الجواب على تلك الأسئلة التي تحاول النيل مني نفسيا، واتهموني كذلك بتحقير العدالة والمؤسسات لكنني نفيت هذا الأمر".

وتوجه المعطي منجب من العاصمة الرباط إلى الدار البيضاء (86 كلم) على متن سيارة إسعاف، حيث تم نقله للمرة الثانية إلى مستشفى حكومي في العاصمة بعد تدهور حالته الصحية بسبب مرض السكري والاضطرابات القلبية التي يعاني منها.

وأضرب هذا الأستاذ الجامعي في التاريخ والناشط الحقوقي عن الطعام لثلاثة أيام منتصف أيلول/سبتمبر بعد أن علم أن السلطات المغربية قد أصدرت قرارا بمنعه من السفر في 10 آب/أغسطس الماضي.

نقل المعطي منجب رئيس جمعية "الحرية الآن" المدافعة عن حرية الصحافة إلى قسم الطوارئ في مستشفى حكومي في الرباط بعد ثمانية أيام من إضرابه عن الطعام احتجاجا على قرار السلطات منعه من السفر خارج المغرب.

وكان المعطي منجب قد قررالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بعدما أبلغته سلطات مطار العاصمة الرباط في السابع من تشرين الأول/أكتوبر أنه ممنوع من السفر، عندما كان متجها للمشاركة في ندوة علمية في النرويج، حيث قال "أفضل أن أموت شهيدا على أن أعيش في مثل هذا الظلم". كما سبق للسلطات نفسها أن أخبرته في 16 أيلول/سبتمبر أنه ممنوع من السفر للمشاركة في ندوة علمية ببرشلونة

it
الناشط المغربي المعطي منجب بعد منعه من السفر إلى برشلونة

للمزيد: الحقوقي المغربي المعطي منجب: "منعت من السفر بسبب تصريح لفرانس 24

وقالت وزارة الداخلية المغربية في 19 أيلول/سبتمبر أن هذا المنع من السفر للخارج "لا وجود له"، لكنها عادت وقالت في بيان آخر إن المنع مرتبط بـ "ملف متعلق بخروقات مالية خلال إدارته" لمركز ابن رشد للدراسات والتواصل.

وقبل أن يكون رئيسا لجمعية "الحرية الآن" ترأس المعطي منجب "مركز ابن رشد للدراسات والتواصل". لكنه أعلن في نهاية 2014 حل أنشطة هذا المركز بعد منع السلطات لعدد من أنشطته التي تركز خصوصا على عقد لقاءات بغرض التوصل إلى مصالحة واتفاق بين الإسلاميين والعلمانيين حول برنامج ديمقراطي.

وبحسب لجنة التضامن فإن "قاضي التحقيق لم يسلم السيد منجب أي قرار مكتوب يقضي بمنعه من السفر".

وسبق للسلطات أن حققت مع عدد من المقربين من هذا الناشط حيث تم منع أحدهم بدوره من السفر، فيما حكم على آخر في أيار/مايو الماضي بالسجن مع النفاذ عشرة أشهر في قضية أخلاقية وصفتها هيومن رايتس ووتش بأنها "ذات دوافع سياسية".

وأعلنت أكثر من 50 منظمة حقوقية مغربية السبت في بيان مشترك تضامنها مع المعطي منجب تجاه "هذه المحنة التي فرضت عليه في خرق سافر للقوانين الوطنية والمواثيق والعهود الدولية".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم