تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا: مواجهات بين أنصار ومناهضي حركة "بيغيدا" المعادية للإسلام

 تظاهرة لحركة بيغيدا في دريسدن في 19 تشرين الاول/اكتوبر 2015
تظاهرة لحركة بيغيدا في دريسدن في 19 تشرين الاول/اكتوبر 2015 أ ف ب

أصيب شخص من مناصري حركة بيغيدا الألمانية "بجروح بالغة" في مواجهات شهدتها مدينة دريسدن الاثنين بين الآلاف من مناهضي وأنصار حركة بيغيدا المناهضة للإسلام، وفق ما أعلنت الشرطة.

إعلان

أفادت الشرطة الألمانية أن شخصا أصيب "بجروح بالغة" إثر مواجهات وقعت مساء الاثنين بين عشرات الآلاف من أنصار ومناهضي حركة بيغيدا المناهضة للإسلام والتي تندد بتدفق اللاجئين إلى ألمانيا، خلال تجمعات في مدينة دريسدن (شرق).

وقالت الشرطة عبر حسابها على موقع تويتر إن الجريح، وهو من مناصري حركة "الوطنيين الأوروبيين ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا)، تعرض للضرب المبرح "من قبل شخص أو عدة أشخاص مجهولي الهوية" خلال توجهه للمشاركة في إحياء ذكرى مرور عام على تأسيس الحركة الشعبوبة المناهضة للإسلام في 20 تشرين الأول العام 2014.

وأفادت وسائل إعلام محلية وجامعة في المدينة، متخصصة في الإحصاء، فإن ما يقارب 20 ألف شخص تجمعوا في الساحة الكبرى لمدينة دريسدن للتنديد بسياسة فتح الأبواب إمام المهاجرين التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وكان هذا العدد متقاربا مع عدد المتظاهرين المناهضين لبيغيدا في شوارع المدينة.

للمزيد: ألمانيا.. مناصرو بيغيدا متمسكون بالتصدي لـ"أسلمة الغرب"

ورفضت الشرطة إعطاء تقديرات لعدد المشاركين، وأشارت إلى أن مناهضا لبيغيدا اعتقل بعدما مهاجمته قوات الأمن، التي قامت باستخدام خراطيم المياه في بعض الأماكن للفصل بين المعسكرين.

ونشرت الشرطة حوالي ألف رجل لمنع وقوع إشكالات وبقيت في حالة تأهب حتى وقت متأخر، فيما تفرق المتجمعون.

وبحشدها لعشرين ألف شخص، ضاعفت بيغيدا عدد المشاركين في تظاهراتها التي دعت إليها يوميا خلال الأسبوعين الماضيين، ولكنه أقل من الرقم القياسي المسجل في 12 كانون الثاني/يناير الماضي، ب25 ألف مشارك. وتوقع المنظمون مشاركة 50 ألفا.

وأطلق مناصرو بيغيدا هتافات مثل "مقاومة! مقاومة!"، و"نحن الشعب".

وكتب على إحدى اللافتات "ميركل ارحلي". وذكرت صحيفة محلية أن الشرطة تدخلت لإزالة لافتة أظهرت المستشارة الألمانية ترتدي زيا نازيا، استبدل الصليب المعقوف عليه برمز لليورو.

وتنظم التظاهرتان في مناخ متوتر بعد الاعتداء الذي تعرضت له السبت هنرييت ريكر، التي كانت مرشحة لرئاسة بلدية كولونيا (غرب) وفازت الأحد بهذا المنصب بأكثر من 52 في المئة من الأصوات. وريكر معروفة بمشاركتها الكثيفة في استقبال المهاجرين، وقد طعنها شخص يعتبر قريبا من أوساط اليمين المتطرف.

 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.