تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الإسرائيلية ترفع القيود عن أعمار المصلين لدخول المسجد الأقصى

 الشرطة الإسرائيلية تفتش شبانا فلسطينيين عند باب العمود في القدس 18 أكتوبر 2015
الشرطة الإسرائيلية تفتش شبانا فلسطينيين عند باب العمود في القدس 18 أكتوبر 2015 أ ف ب

أعلنت إسرائيل اليوم رفع القيود التي كانت تفرضها على أعمار محددة لدخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، في حين حذر البيت الأبيض نتنياهو من "الخطاب الاستفزازي" بعد أن زعم أن المفتي الفلسطيني الراحل الحاج أمين الحسيني حرض هتلر على ارتكاب المحرقة اليهودية.

إعلان

رفعت إسرائيل القيود على دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة اليوم، في محاولة على ما يبدو لتخفيف التوترات في محيط المسجد والتي أدت إلى أعمال عنف بين إسرائيل والفلسطينيين. في حين حذر البيت الأبيض نتنياهو من "الخطاب الاستفزازي" بعد أن زعم أن المفتي الفلسطيني الراحل الحاج أمين الحسيني حرض هتلر على ارتكاب المحرقة اليهودية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز "لا أعتقد أن هناك أي شك في البيت الأبيض حول من هو المسؤول عن المحرقة التي أودت بحياة ستة ملايين يهودي".

ويأتي قرار السماح لجميع المسلمين من كل الأعمار بالمشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس في حين تواجه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة لنزع فتيل الأزمة التي يخشى أن تؤدي إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

وفي الأسابيع الماضية، منعت الشرطة الإسرائيلية دخول المصلين الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما من دخول الأقصى.

دعوة للتظاهر بعد صلاة الجمعة

دعت الفصائل السياسية الفلسطينية إلى "يوم غضب" ومسيرات احتجاج بعد صلاة الجمعة في قطاع غزة والضفة الغربية، ودعت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في بيان، إلى المزيد من الاحتجاجات والاشتباكات مع الجنود في الضفة الغربية.

وتدفق آلاف المصلين على المسجد الأقصى قبل الصلاة، بعد أن لم يكن يسمح للعديد منهم دخوله لأداء صلاة الجمعة منذ منتصف أيلول/سبتمبر، عندما اندلعت اشتباكات في الموقع بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

وقال وسام أبو ماضي (20 عاما) الذي قال إنه يعتقد أن موجة الهجمات ضد الإسرائيليين ستتواصل "بالطبع الوضع أفضل، ولكن لا تزال هناك الحواجز وعمليات التفتيش. لا زال هناك انعدام احترام". وأضاف "الجميع خائفون أثناء التفتيش، إذا قام شخص بحركة خاطئة يمكن أن يتم إطلاق النار عليه. الوضع رهيب".

واشنطن تحذر نتنياهو

وحذر البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس من "الخطاب الاستفزازي" بعد أن زعم أن المفتي الفلسطيني الراحل الحاج أمين الحسيني حرض هتلر على ارتكاب المحرقة اليهودية في ألمانيا.

وقال نتنياهو الثلاثاء إن هتلر لم يكن ينوي قتل اليهود، إلا أن مفتي القدس الحاج أمين الحسيني حرضه على ذلك في العام 1941.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز"نحن هنا نواصل التأكيد بشكل علني وخاص (..) على أهمية منع الخطاب والاتهامات والأفعال الاستفزازية من الجانبين والتي يمكن ان تغذي العنف". وأضاف "نحن نعتقد أن الخطاب الاستفزازي يجب أن يتوقف".

ولقيت تصريحات نتنياهو انتقادات واسعة من المسؤولين الفلسطينيين والمعارضة الإسرائيلية الذين اتهموه بتشويه التاريخ، فيما وصفها مؤرخون بأنها غير دقيقة.

ويأتي تصريح البيت الأبيض عقب لقاء بين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في برلين، دعا خلالها الفلسطينيين والإسرائيليين إلى وقف التحريض على العنف.

 

 فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.