العراق

العراق: بث شريط فيديو عن العملية المشتركة التي نفذها الأكراد والأمريكيون ضد الجهاديين

لقطة من فيديو يظهر العملية العسكرية في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2015
لقطة من فيديو يظهر العملية العسكرية في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2015 أ ف ب

قامت حكومة إقليم كردستان العراق ببث شريط فيديو من العملية العسكرية المشتركة، التي نفذتها قوات عراقية كردية بمساعدة قوات أمريكية خاصة الخميس، ضد سجن لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق، وتم خلالها تحرير 70 رهينة.

إعلان

نشرت حكومة إقليم كردستان العراق شريط فيديو يظهر جانبا من العملية العسكرية المشتركة، التي نفذتها قوات كردية بمساعدة قوات أمريكية خاصة الخميس الماضي، ضد سجن لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق، وتم خلالها تحرير 70 رهينة كان التنظيم الجهادي يحتجزهم.

وخلال هذه العملية، التي استهدفت سجنا للتنظيم المتطرف قرب الحويجة، قتل جندي أمريكي من قوات النخبة هو أول خسارة بشرية للولايات المتحدة منذ بدأت حملتها ضد الجهاديين في 2014.

وتظهر المشاهد التي التقطتها على ما يبدو كاميرا مثبتة على خوذة، جنودا يرجح أنهم من فرقة دلتا لقوات النخبة الأمريكية المتخصصة في عمليات تحرير الرهائن ومكافحة الإرهاب، يتعاونون مع مقاتلين أكراد لتحرير السجناء.

ومعظم المشاهد الواردة في الشريط التقطت داخل مبنى، وهي تظهر عملية عسكرية سريعة وبالغة الدقة تتم على وقع أزيز الرصاص المستمر، ويقوم خلالها الجنود بتفتيش السجناء الواحد تلو الآخر ثم تحريرهم. ومع أن وجوه بعض هؤلاء السجناء تظهر واضحة في الشريط إلا أنه لا يقدم كثيرا من التفاصيل عن هوياتهم.

وبحسب القوات الكردية فقد شارك 48 مقاتلا كرديا و27 جنديا أمريكيا في تنفيذ هذه الغارة التي أتاحت تحرير "69 رهينة" وقتل خلالها أكثر من 20 جهاديا.

وكانت الإدارة الأمريكية قالت أنها وافقت على هذه العملية لإنقاذ أرواح الرهائن الذين كان التنظيم الجهادي يعتزم إعدامهم في اليوم نفسه، وقد حفر لهذه الغاية قبورا لهم.

وفي البدء وفرت القوات الأمريكية لقوات البشمركة الكردية طائرات مروحية لنقل المقاتلين الأكراد، غير أن الجنود الأمريكيين ما لبثوا أن اضطروا للتدخل مباشرة في المعركة لإسناد المقاتلين الأكراد الذي تعرضوا لنيران الجهاديين.

وشكل هذا التدخل الأمريكي المباشر في معركة برية في العراق تحولا في نمط التدخل المتبع لدى الجنود الأمريكيين المتمركزين حاليا في هذا البلد والبالغ عددهم حوالى 3500 عسكري، إذ أن الدور الاساسي لهؤلاء الجنود هو تقديم المشورة والتدريب والدعم للقوات العراقية النظامية وقوات البشمركة، وبالتالي فإن مكانهم هو بشكل عام بعيدا عن ساحات القتال.

وتلتزم القوات الأمريكية في العراق بالمبدأ الذي ما انفك الرئيس باراك أوباما يردده منذ أمر ببدء حملة عسكرية جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا وهو "لا جنود على أرض الميدان"، وذلك بسبب رفض الرئيس المطلق لأي تدخل عسكري بري ضد الجهاديين في العراق أو سوريا.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم