تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل: القادة السياسيون يتنازعون إرث إسحق رابين بعد 20 عاما على اغتياله

مصافحة تاريخية بين إسحق رابين وياسر عرفات بحضور بيل كلينتون في البيت الأبيض عام 1993
مصافحة تاريخية بين إسحق رابين وياسر عرفات بحضور بيل كلينتون في البيت الأبيض عام 1993 أ ف ب

تنازع القادة السياسيون في إسرائيل إرث إسحق رابين في الذكرى العشرين لاغتياله الاثنين، في وقت تثبت المواجهات الاخيرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين حالة الفشل في حل النزاع.

إعلان

بعد مرور 20 سنة على اغتيال إسحق رابين، تنازع الاثنين مسؤولون إسرائيليون في الحكم إرثه السياسي، في فترة تثبت المواجهات الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين حالة العجز عن حل النزاع.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال جلسة خاصة بالمناسبة في الكنيست الإسرائيلي إن رابين الذي كان داعية للسلام، "كان يعرف أننا لا يمكن أن نحقق السلام من دون ضمانات حول الأمن".

وأشاد "بذكاء" رجل قال إنه "كان يعرف كيف يحارب الإرهاب دون تقديم تنازلات وهو ما سنفعله".

للمزيد: الأراضي الفلسطينية: من انتفاضة الحجارة إلى "حرب السكاكين"؟

وتابع نتانياهو أن "الفلسطينيين ليسوا مستعدين لإنهاء النزاع والتخلي عن حلمهم بإقامة دولة فلسطينية مكان إسرائيل".

من جهته لم يتردد زعيم المعارضة العمالية إسحق هرتسوغ في توجيه انتقادات شديدة اللهجة لنتانياهو عندما جاء دوره لإلقاء كلمة، فقال إن سياسته "لم تحقق أي نجاح ملموس خلال عشر سنوات".

وأضاف هرتسوغ "من (يكون) قلبه على مصير إسرائيل عليه أن يكف عن زرع الوهم بإقامة إسرائيل الكبرى حيث يقرر اليهود مصير ملايين الفلسطينيين. هذا لن يحدث".

وتابع هرتسوغ أن رئيس الوزراء السابق "عمل على منع تحول إسرائيل إلى إسراطين، لقد حاول وسمعتم كيف تمت معاملته كخائن، ثلاث طلقات واغتيل إسحق رابين" في حين كان نواب اليمين يقاطعونه بالصياح والشتم.

وغالبا ما تتهم أحزاب اليسار نتانياهو بأنه ساهم بصورة غير مباشرة في تأجيج الكراهية خلال التجمعات المناهضة لاتفاقات أوسلو في سنة 1993 مع الفلسطينيين، وحيث كان المتطرفون يرفعون صور رابين بزي نازي ويهتفون "الموت لرابين".

وبموجب اتفاقات أوسلو، اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية التي اعترفت بدورها بإسرائيل. ونصت الاتفاقات على انسحاب إسرائيل من مساحات كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأصبح رابين رئيسا للوزراء في 1992 واغتيل في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 وهو في الثالثة والسبعين برصاص المتطرف اليهودي ايغال عامير الذي أراد إسقاط الاتفاقات.

وتحتفل إسرائيل بالذكرى هذا الأسبوع وفقا للتقويم العبري.

وانهارت اتفاقات أوسلو بعد الفشل المتكرر لجهود حل النزاع، وآخرها في نيسان/أبريل 2014، مع تبادل الاتهامات بين الجانبين.

وفي حفل آخر أعربت النائبة السابقة داليا رابين عن خيبتها لأن السياسيين لم يعتبروا من اغتيال والدها.

وصرحت "منذ الاغتيال ما زلت أواجه الكراهية الأكثر سوادا في المجتمع الإسرائيلي، هذه الكراهية التي تتغذى على الحض على العنف الذي خلق أجواء قتل خلالها رئيس وزراء".

وقال الرئيس رؤوفين ريفلين الأحد "طالما بقيت رئيسا، لن يفرج عمن اغتال رئيس الوزراء إسحق رابين"، المحكوم عليه بالسجن المؤبد.

وشهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتان في الأسابيع الأخيرة عمليات طعن وإطلاق نار ومواجهات أسفرت عن مقتل 55 فلسطينيا وعربي إسرائيلي، فيما قتل ثمانية إسرائيليين في هجمات. وقتل يهودي وإريتري اشتبه خطأ بأنهما مهاجمان.

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.