تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مانويل فالس:" علينا تحسين صورة الضواحي الفرنسية"

صورة لرينو وينسوم (إي إي في)

قال مانويل فالس، في حوار مشترك مع قناة فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية وجريدة "ليبراسيون" و"بوندي بلوغ" الثلاثاء، إن الحكومة الفرنسية عازمة على محاربة العنصرية والظلم الذين يعاني منهما سكان الضواحي الفرنسية. وصرح بمناسبة الذكرى العاشرة "لأحداث الضواحي" إن "مسلمي فرنسا هم أيضا أبناء الجمهورية.

إعلان

حل رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الثلاثاء ضيفا على قناة فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية بمناسبة الذكرى العاشرة "لأحداث الضواحي" التي عرفتها فرنسا في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2005.

فالس ركز خلال الحوار على ضرورة محاربة العنصرية التي يشكو منها سكان هذه " المناطق المفقودة" حسب تعبيره. وقال  ليست الأحياء هي المفقودة، بل السكان الذين يعيشون فيها. فهم يشعرون بأنهم منسيون وغير محترمين ويعانون من مشاكل كبيرة ويعيشون على حافة الجمهورية، بالرغم من أنهم مواطنون فرنسيون  يجب احترامهم والتعامل معهم بعدالة.

وقال رئيس الحكومة الفرنسية: "أنا واع بأن الوضع متأزم في الضواحي. يجب التعامل بمبدأ العدالة في جميع أنحاء البلاد. لا يجب أن نترك الجمهورية تتلاشى، لذا علينا أن نحسن صورة الضواحي لكي تصبح مناطق جذابة وجميلة".

وليست هذه المرة الأولى التي يدلي فيها فالس بمثل هذه الموقف، بل سبق وأن أعلن أنه سيقوم بكل ما في إمكانه من أجل محاربة "الفصل الإقليمي والاجتماعي والعرقي" الذي يعاني منه سكان الضواحي.

احترام متبادل بين الشرطة وشبان الضواحي
هذا، وانتقد فالس بعض البلديات الفرنسية التي سجلت تأخرا كبيرا في سياسة بناء المساكن الاجتماعية، حتى أنها تدفع غرامة لعدم تطبيقها القانون الذي يجبرها على بناء هذه المساكن . وخص بالذكر بلدتي " نويي سور سين" في ضواحي باريس، وبلدية "فريجوس" في جنوب شرق فرنسا وبلديات أخرى.

للمزيد، فرنسا: الضواحي خزان طاقات تنتظر من يفجرها

أضاف فالس من جهة أخرى أن الحكومة ستعزز إمكانياتها من أجل محاربة "التمييز العنصري"، حسب تعبيره، الذي يتعرض إليه شبان الضواحي في مجال التشغيل، إضافة إلى إعطاء حق التصويت في الانتخابات المحلية للمهاجرين الذين يعيشون في فرنسا بشكل قانوني، وتزويد عناصر الشرطة بكاميرات المراقبة لمحاربة العنصرية، ولتصوير وقائع عمليات التفتيش التي يتعرض إليها أحيانا شبان الضواحي في قلب باريس.

وقال فالس "أتمنى أن تأتي كل هذه الإجراءات بنتائج فعالة على الميدان لكي يكون هناك احترام متبادل بين قوات الأمن وسكان الضواحي، خاصة الشباب".

منع اليمين المتطرف من الفوز في الانتخابات الجهوية

وإلى ذلك، تطرق رئيس الحكومة الفرنسية بشكل مطول إلى مشاكل التطرف الديني، وتساءل "كيف عرفت فرنسا وأوروبا مثل هذه الظاهرة؟"، مذكرا " أن محاربة التطرف الديني لدى الشباب يجب أن يستمر بفضل العمل الجبار الذي تقوم به الجمعيات والعائلات ومصالح الدولة".

كما أشار أيضا إلى ضرورة أن يعمل في المساجد الفرنسية أئمة أكفاء يتقنون اللغة الفرنسية، ويدافعون على إسلام معتدل ومتسامح، مشيرا أن " الفرنسيين المسلمون هم أيضا أبناء الجمهورية".

من جهة أخرى، وفي إجابة على سؤال حول الانتخابات الجهوية المقبلة، دعا مانويل فالس كل الفرقاء السياسيين إلى تكثيف الجهود لمنع حزب "الجبهة الوطنية" المتطرف من الفوز، بالرغم من كون الحزب الاشتراكي في وضعية يرثى لها...

وانهى قائلا " يجب بذل كل الجهود لمنع هذا الحزب المتطرف من الفوز بأية جهة. أضرب لكم موعدا جديدا مساء الدورة الأولى من هذه الانتخابات".
 

فرانس24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.