تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناخبون المصريون يصوتون في جولة إعادة المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية

أ ف ب / أرشيف

يصوت المصريون الثلاثاء والأربعاء في جولة الإعادة من الجولة الأولى للانتخابات التشريعية لانتخاب برلمان جديد مدته 5 سنوات، وتشير جميع الدلائل أنه سيعزز سلطات الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشهدت الجولة الأولى من هذه الانتخابات مشاركة ضعيفة بلغت نسبها 26.56 في المئة.

إعلان

بدأ الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة من الجولة الأولى للانتخابات البرلمانية التي شهدتها مصر يومي السبت والأحد وبلغت نسبة المشاركة فيها  26.56 بالمئة، وهو ما يؤكد تقديرات لضعف المشاركة بين الناخبين المصريين، وتشير الدلائل إلى أنها ستأتي بمجلس نواب يتألف معظمه من مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأجريت المرحلة الأولى للانتخابات، والتي تشمل 14 محافظة من بينها الجيزة والإسكندرية، على مدى يومين الأسبوع الماضي، لكن لم يحسمها بالفوز سوى أربعة مرشحين فقط في الدوائر التي يجري فيها الانتخاب بالنظام الفردي.

ويستمر التصويت في جولة الإعادة في الداخل حتى غد الأربعاء، بينما بدأ التصويت في هذه الجولة للمصريين في الخارج أمس الاثنين ويستمر حتى اليوم الثلاثاء.

إقبال ضعيف

وأظهرت لقطات حية بثها التلفزيون الرسمي من عدة لجان في محافظات مختلفة إقبالا ضعيفا من الناخبين على المشاركة في التصويت، على غرار ما حدث في المرحلة الأولى التي جرت يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في الخارج و18 و19 من الشهر نفسه في الداخل.

وعزف الكثير من الناخبين، وخاصة الشباب الذين يشكلون أغلبية السكان، عن المشاركة في المرحلة الأولى، وذلك على النقيض من الطوابير الطويلة والحماس الكبير الذي أبداه المصريون في آخر انتخابات برلمانية أجريت في أواخر 2011 ومطلع 2012.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة الأسبوع الماضي بلغت 26.56 في المئة من بين 27 مليونا و402 ألف و353 ناخبا لهم حق الانتخاب.

ويقول السيسي إن الانتخابات خطوة مهمة نحو الديمقراطية، ويقول معارضوه إنها ستأتي بمجلس نواب يصدق فقط على قراراته.

ويتألف البرلمان الجديد الذي تبلغ مدة ولايته خمس سنوات من 568  عضوا منتخبا، هم 448 نائبا بالنظام الفردي و120 نائبا بنظام القوائم المغلقة. ولرئيس الدولة تعيين ما يصل إلى خمسة بالمئة من عدد الأعضاء.

ومصر بلا برلمان منذ عام 2012 عندما صدر قرار حل مجلس الشعب.
 

المرحلة الثانية في 22 و23 نوفمبر

وتجري هذه الانتخابات على مرحلتين بين 17 تشرين الأول/أكتوبر والثاني من كانون الأول/ديسمبر لشغل 596 مقعدا في أكبر بلد عربي يبلغ عدد سكانه أكثر من 88 مليون نسمة.

ولا يتوقع الخبراء أن يكون لهذا البرلمان دور كبير في الحياة السياسية في مصر مع ترؤس السيسي للسلطة التنفيذية وتمتعه بتأييد غالبية المرشحين للبرلمان.

وستجرى المرحلة الثانية في 22 و23 نوفمبر/تشرين الثاني وتشمل 13 محافظة وتضم 28 مليون ناخب.
 

فرانس24 / وكالات

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.