أدب

التونسي هادي قدور من بين المرشحين الأربعة للفوز بجائزة "غونكور"

أعضاء في لجنة غونكور في متحف باردو التونسي في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2015
أعضاء في لجنة غونكور في متحف باردو التونسي في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2015 أ ف ب

كشفت أكاديمية غونكور الفرنسية الثلاثاء عن القائمة النهائية لأسماء الروائيين الأربعةالمرشحين للفوز بالجائزة في متحف باردو بتونس، في محاولة لدعم البلاد التي كانت ضحية اعتداءات إرهابية. ومن بين المرشحين الأربعة الفرنسي-التونسي هادي قدور عن روايته "لي بريبونديران" (المتفوقون).

إعلان

كشفت أكاديمية غونكور الثلاثاء، من متحف باردو في العاصمة التونسية، أسماء المرشحين الأربعة في المرحلة النهائية للجائزة التي تعتبر أعرق المكافآت الأدبية الفرنكوفونية، والتي ستمنح في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ومن بين المرشحين الأربعة الفرنسي-التونسي هادي قدور عن روايته "لي بريبونديران" (المتفوقون).

للمزيد - تونس: أكاديمية "الغونكور" تختار متحف باردو للإعلان عن آخر المرشحين للفوز بالجائزة <<

أما المرشحون الثلاثة الآخرون لجائزة غونكور 2015 فهم ناتالي أزولاي عن رواية "تيتوس نيميه با بيرينيس" (تيتوس لم يكن يحب بيرينيس)، وماتياس إينار عن "بوسول" (بوصلة)، وتوبي ناتان عن "سو بايي كي تو روسامبل" (هذا البلد الذي يشبهك).

وقد غاب الكاتب الجزائري بوعلام صنصال صاحب رواية "2084" والمرشح للفوز بكل الجوائز في موسم المكافآت الأدبية الفرنسية عن هذه القائمة القصيرة.

وجاء الإعلان على لسان ديديه دوكوان، أحد الأعضاء السبعة في لجنة تحكيم جائزة غونكور الذين أتوا إلى متحف باردو في العاصمة التونسية، في تحرك "رمزي"، بعد تعرض هذا الصرح الثقافي لهجوم إرهابي في آذار/مارس الماضي أسفر عن سقوط 22 قتيلا.

وقال رئيس لجنة التحكيم "إنها طريقة رمزية جدا إلا أنها صادقة جدا لنقول لكل الأشخاص الذين ينطقون بلغتين هما العربية والفرنسية إنكم تمرون بمرحلة صعبة لكن فرنسا تتعاطف معكم ولا سيما مع الكتاب والصحافيين والأساتذة والطلاب. إثبتوا! فمبادئ حرية الفكر والكتابة والتعبير أساسية".

وعلى هامش الإعلان، زار أعضاء لجنة غونكور النصب التذكاري المقام للضحايا الـ22 ومن بينهم 21 سائحا، الذين سقطوا خلال الهجوم الدامي على المتحف.

وسيعلن الفائز بجائزة غونكور في مطعم "دروان" في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في باريس.

وولد هادي قدور في العاصمة التونسية قبل سبعين عاما، وقد فاز الإثنين بجائزة جان-فروستييه، وهو من الأوفر حظا في موسم الجوائز الأدبية الفرنسية.

واستحدثت جائزة غونكور في العام 1903، وفازت بها العام الماضي ليدي سالفير عن روايتها "با بلوريه" (عدم البكاء).

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم