تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

من هم المشاغبون الجدد في ضواحي باريس الشمالية؟

فرانس 24

في الدوريات الأسبوعية، مصادر تؤكد وجود زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي في أنقرة، والمجلات الفرنسية استذكرت أعمال الشغب في ضواحي باريس الشمالية بعد مرور عشرة أعوام عليها. وفي المجلات أيضا، ما الذي تخطط له ميركيل بعد استقبالها لآلاف اللاجئين؟

إعلان

مجلة "المجلة" اللندنية التي أكدت وجود زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبوبكر البغدادي في أنقرة، ذلك نقلا عن جاسم محمد، باحث عراقي في شؤون الاستخبارات والإرهاب.. المجلة أوضحت أن ما تعلنه أنقرة ومصادرها الدبلوماسية من تصريحات حول خطتها في محاربة التنظيم لا يعكس أبدا نوع وحجم العلاقة بين البغدادي وحكومة أردوغان التي تمتد إلى ما قبل العام 2008 حسب ما نقلت المجلة عن الباحث العراقي.

في مجلة لوبوان الفرنسية مقال بعنوان أوهام داعش النقدية.. المجلة توضح بأن جنون التنظيم لا يتمثل في إجرامه ودمويتته فحسب، بل أيضا في أسلوب إدارته للمناطق التي سيطر عليها.. فهو أسس نظاما لجباية الضرائب ومناهج للتعليم وعملة نقدية لم يكن اختيارها عبثيا.. فالتنظيم ارتأى أن تكون عملته ذهبية، لها قيمة مادية، بغض النظر عن قيمتها في الأسواق المالية.. أمر قد يجعل من اقتنائها أمرا مغريا لكثيرين حسب المجلة، وخصوصا في هذا الوقت الذي تعاني فيه دول قوية عديدة من تراجع قيمة عملاتها في الأسواق المالية..

في مجلة ذي إيكونوميست البريطانية مقال بعنوان "قراءة أنغيلا ميركيل لأزمة اللاجئين هي أقل عاطفية وأكثر خطورة مما تبدو"، بحسب المجلة البريطانية، قرار ميركيل استقبال آلاف اللاجئين على أراضيها لم يكن مبنيا على العاطفة والإنسانية فقط، فميركيل بعد استقبال اللاجئين هي ميركيل نفسها التي فرضت خططا تقشفية قاسية على مجموعة من الدول الأوروبية لعلاج أزماتها الاقتصادية حسب ذي إيكونوميست، التي تؤكد أن قرار المستشارة الألمانية استقبال اللاجئين كان قرارا عقلانيا وبراغماتيا. فالعبء لن يقع بالكامل على ألمانيا، ميركيل ستفرض بطرق غير مباشرة على كامل دول الاتحاد الأوروبي استقبال اللاجئين، وتلك التي سترفض ذلك ستتم معاقبتها من خلال حرمانها من أي دعم مالي من ميزانية الاتحاد.. هذا وتسلط ذي إيكونوميست الضوء أيضا على تقارب ألمانيا من تركيا قبيل أسابيع من الانتخابات التشريعية والتسهيلات التي تعرضها عليها لإبقاء لاجئين داخلها، تقارب تعول عليه ألمانيا لعلاج أزمة اللاجئين..

في صحيفة الإكسبرس الفرنسية صورة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وعنوان يقول "بداية النهاية". المجلة توضح كيف تم استقبال هولاند ببرودة كبيرة في منطقة لا كورنوف الشعبية في ضاحية باريس الشمالية التي توجه إليها بمناسبة مرور عشر سنوات على أحداث الشغب هناك.. الإكسبرس ترى أن شعبية هولاند تتراجع يوما بعد يوم، مع ارتكابه لأخطاء لا يعترف بها، أمر يجعله مثقلا بالهموم وبالفشل.

صحيفة شارلي هيبدو الفرنسية الساخرة استذكرت بدورها أعمال الشغب في ضواحي باريس الشمالية بهذا الرسم الكاريكاتوري المثير للجدل. بعد عشر سنوات، تغير مرتكبو الحرائق في الضواحي، وهم اليوم من حزب أقصى اليمين الفرنسي كما ترى شارلي هيبدو التي جسدتهم بصورتين، الأولى لزعيمة الحزب مارين لو بين والثانية لابنة أختها ماريون لو بين... الضواحي الشمالية بالنسبة للحزب هي مناطق حساسة. حزب أقصى اليمين يطرح تساؤلات حول مدى تمسك أبنائها بهويتهم الفرنسية..

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن