تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: الحوثيون يحملون الرياض وواشنطن فشل محادثات السلام

خلف القتال نحو 5600 قتيل في اليمن الذي يعتبر أفقر بلاد شبه الجزيرة العربية
خلف القتال نحو 5600 قتيل في اليمن الذي يعتبر أفقر بلاد شبه الجزيرة العربية أ ف ب / أرشيف

حمل الحوثيون الولايات المتحدة والسعودية مسؤولية استمرار القتال في اليمن وفشل محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. ومازال الحوثيون يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن رغم القصف الجوي شبه اليومي من قوات التحالف العربي الذي خلف 5600 قتيل في أفقر بلاد شبه الجزيرة العربية.

إعلان

 أعلن القيادي والمتحدث باسم الحوثيين صالح الصماد أن جهودا رعتها الأمم المتحدة لعقد محادثات سلام لحل الأزمة في اليمن فشلت، وألقى باللائمة على الولايات المتحدة والسعودية التي تقود التحالف العربي في استمرار القتال.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد قبل أيام إنه يأمل في انطلاق محادثات تحضيرية مع الحكومة والحوثيين، كل على حدة، وتوقع عقد محادثات رسمية بين الجانبين "في الأسابيع المقبلة."

وقال صالح الصماد على صفحته على موقع فيسبوك "كل التفاهمات التي قدمت من أجل الوصول إلى حلول سياسية تفضي إلى وقف العدوان قد باءت بالفشل."

وأضاف "كل ما يصدر من تصريحات تروج لها وسائل إعلام العدوان ليست إلا خداعا وتضليلا."

وينفذ تحالف تقوده السعودية غارات جوية ضد مواقع الحوثيين منذ سبعة أشهر سعيا لتمكين الحكومة اليمنية من ممارسة عملها. وكانت الحكومة قد اضطرت للانتقال إلى السعودية العام الماضي بعد سيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران على العاصمة صنعاء.

ويتهم الحوثيون التحالف بمساعدة الولايات المتحدة على تحقيق تطلعاتها للهيمنة على المنطقة.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي بالرياض الخميس إن حملة القصف ربما تنتهي قريبا، مشيرا لقبول الحوثيين وجماعات متحالفة معهم قرار مجلس الأمن رقم 2216.

ويريد المبعوث الدولي للمحادثات أن تركز على عناصر أساسية في القرار كسحب الجماعات المسلحة من المدن الرئيسية وإطلاق سراح سجناء وإعادة الأسلحة الثقيلة التي تم الاستيلاء عليها من الجيش وتحسين الأوضاع الإنسانية واستئناف الحوار.

وتبنى قادة حوثيون الخطة في أوائل تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ووافقوا على الانضمام للمحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة.

لكن البيان الذي أصدره الصماد دعا الحوثيين لتعزيز مسعاهم للسلطة.

وكتب يقول "لا بد من مضاعفة الجهود وبذل أقصى الطاقات للحفاظ علی التضحيات التي قدمها أبناء شعبنا طيلة الأشهر الماضية من العدوان.

وانهارت في حزيران/يونيو الماضي محادثات سلام سابقة توسطت فيها الأمم المتحدة، بعدما وضعت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي شرطا مسبقا هو انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها منذ أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

ومازال الحوثيون يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن رغم القصف الجوي شبه اليومي. وخلف القتال نحو 5600 قتيل في أفقر بلاد شبه الجزيرة العربية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.