تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوة كردية-عربية مشتركة تنفذ أولى عملياتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بسوريا

مقاتلون أكراد في الحسكة في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2015
مقاتلون أكراد في الحسكة في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2015 أ ف ب

نفذت "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تضم مقاتلين عربا وكردا، والمدعومة من الولايات المتحدة، أولى عملياتها العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف الحسكة الجنوبي (شمال)، بحسب ما أعلن متحدث باسمها السبت.

إعلان

بدأت "قوات سوريا الديمقراطية" التي تضم مقاتلين عرب وأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة، أول عملية عسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف الحسكة الجنوبي، شمال شرق سوريا، وفق ما ذكر متحدث باسمها السبت.

وقال شرفان درويش، المتحدث باسم لواء "بركان الفرات" المنضوي في إطار هذه القوات إن "هذه أول خطوة لقوات سوريا الديمقراطية. (....) بدأت العملية ليل أمس (الجمعة)، وكل فصائل قوات سوريا الديمقراطية مشاركة فيها".

وقال درويش إن العملية ستستهدف "مناطق في ريف الحسكة مثل الشدادي والهول"، مضيفا "كل جبهاتنا مفتوحة، طالما هناك مكان يتواجد فيه التنظيم سنستمر في القتال". وأشار إلى أن المجموعة تتلقى الدعم في عملياتها من طائرات الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية ومجموعة من الفصائل المسلحة في 12 تشرين الأول/أكتوبر توحيد جهودها العسكرية في إطار قوة مشتركة باسم "قوات سوريا الديمقراطية". وتضم القوة المشتركة "التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة"، بالإضافة إلى "المجلس العسكري السرياني" المسيحي و"وحدات حماية الشعب الكردية" و"وحدات حماية المرأة".

وقالت "القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية" في بيان مصور نشر على الإنترنت السبت "نعلن اليوم عن البدء بالخطوة الأولى من عملنا العسكري (...) وبمشاركة كافة الفصائل التي تكوِّن قوات سوريا الديمقراطية، وبدعم وتنسيق مع طيران التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، فإننا نعلن بدء حملة تحرير الريف الجنوبي من محافظة الحسكة".

وجاء في البيان "حملتنا سوف تستمر حتى تحرير كافة المناطق المحتلة في الحسكة من قبل التنظيم الإرهابي وإعادة الأمن والاستقرار إليها".

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن اشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية" وتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة الهول الواقعة في ريف الحسكة الشرقي، مؤكدا أن المعارك بدأت أمس وترافقت ليلا مع قصف لطائرات الائتلاف الدولي.

وأعلنت واشنطن الجمعة أنها ستنشر حوالي خمسين عنصرا من القوات الخاصة في شمال سوريا للمساعدة في "جهود التحالف للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية".

وانسحبت قوات النظام السوري تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية مع اتساع رقعة النزاع في سوريا منذ العام 2011، لكنها احتفظت بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

وتتقاسم وحدات حماية الشعب الكردية مع قوات النظام السيطرة على مدينة الحسكة التي تعرضت لهجمات عدة من التنظيم خلال الأشهر الماضية.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.