تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأتراك يبدؤون التصويت في انتخابات تشريعية حاسمة وسط إجراءات أمنية مشددة

أ ف ب

أكثر من 54 مليون ناخب مدعوون للتصويت الأحد في الانتخابات التشريعية بتركيا وسط تشديدات أمنية وأجواء من التوتر ناتجة عن تفجيرات نفذها جهاديون، وتجدد النزاع الكردي، ومخاوف من النزعة التسلطية للحكم بقيادة رجب طيب أردوغان الذي يواجه تحديا مصيريا.

إعلان

بدأ الناخبون الأتراك الإدلاء بأصواتهم الأحد في انتخابات تشريعية حاسمة في بلد يسوده التوتر ويواجه استئناف النزاع التركي والعنف الجهادي القادم من سوريا والاتجاه التسلطي لحكومته.

وفي الانتخابات التشريعية التي جرت في 7 حزيران/يونيو، مني حزب العدالة والتنمية بنكسة كبرى حيث خسر الغالبية المطلقة التي كان يشغلها منذ 13 عاما في البرلمان رغم نيله 40,6% من الأصوات، ما أغرق تركيا في حالة عدم استقرار.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية سيحصل على ما بين 40 و43 بالمئة من الأصوات، وهي نسبة لا تسمح له بالحكم بمفرده أيضا.

إقبال كبير للناخبين

وفتحت أول مكاتب الإقتراع ابوابها عند الساعة 7,00 (4,00 تغ) بحماية من الشرطة في دياربكر وفي كل شمال البلاد، وستغلق مراكز الاقتراع عند الساعة 17,00 (14,00 تغ). وستعرف النتائج ليلا.

وتدفق الناخبون بكثرة على مراكز الاقتراع فور فتح أبوابها. وقال ابراهيم ينير (34 عاما) الذي أدلى بصوته فجرا في منطقة تشانكايا في انقرة، أحد معاقل المعارضة "نحتاج الى تغيير ليلتقط هذا البلد انفاسه"، معتبرا أن تركيا "لم يعد من الممكن حكمها".

وأمام المركز نفسه الذي أقيم في مدرسة ثانوية تم تحويلها مؤخرا إلى مدرسة دينية، قال سليم جيتشي المهندس البالغ من العمر 55 عاما أن "حزب العدالة والتنمية تحول إلى حقل دمار". وأضاف "كفى!".

ومنذ الصيف، استؤنف النزاع المسلح بين متمردي حزب العمال الكردستاني وقوات الأمن التركية في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية كردية، ودفنت عملية السلام الهشة التي بدأت قبل ثلاثة أعوام.

وانعكست الحرب التي تشهدها سوريا المجاورة على تركيا. فبعد هجوم سوروتش (جنوب) في تموز/يوليو الماضي، نفذ ناشطان في تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي عملية انتحارية أودت بحياة 102 شخص في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر في أنقرة.

ويثير تصاعد العنف هذا قلق الحلفاء الغربيين لتركيا بدءا من الاتحاد الأوروبي الذي يواجه تدفق أعداد متزايدة من المهاجرين معظمهم من السوريين القادمين من تركيا. 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.