تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرة في كابول للتنديد برجم شابة حتى الموت بتهمة ممارسة "الزنا"

-مظاهرة في كابول الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2015
-مظاهرة في كابول الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أ ف ب

عبر عشرات من ممثلي المجتمع المدني عن شعورهم "بالعار" الجمعة في كابول خلال مظاهرة، وذلك بعد ثلاثة أيام من رجم شابة حتى الموت بتهمة "الزنا" في وسط أفغانستان.

إعلان

نظم عشرات من ممثلي المجتمع المدني تجمعا في كابول الجمعة بعد ثلاثة أيام على نشر تسجيل فيديو قالت السلطات إنه يصور رجم الشابة "رخشانة " التي اتهمت بممارسة الزنا والذي أثار استياء كبيرا في البلاد.

وقالت الناشطة في الدفاع عن حقوق النساء حميرا ثاقب "بصفتنا مواطنين أفغانا نخجل من الظلم والفساد والجهل الذي يسود مجتمعنا".

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني الذي جعل قضية المرأة من أولويات ولايته الرئاسية أمر الأربعاء بفتح تحقيق في رجم الشابة. وقال على موقعه الإلكتروني إن رجم رخشانة من قبل حركة طالبان وزعماء حرب في منطقة غور الجبلية وسط غرب البلاد "خارج عن القانون ومخالف للإسلام وإجرامي".

وأضاف أن فريقا يضم خصوصا موظفين من وزارة الداخلية وأعضاء في اللجنة الأفغانية لحقوق الإنسان، كلف "إجراء تحقيق دقيق ويفترض أن يقدم تقريرا".

ويذكر هذا الحادث بقتل شابة أخرى تدعى فرخوندة في آذار/مارس من قبل حشد بعد اتهامها زورا بإحراق مصحف. وقال آثار حكيمي "لو عاقبت الحكومة فعليا قتلة فرخوندة لما وقع هذا الحادث". وألغيت عقوبة الإعدام بحق الرجال الأربعة الذين أدينوا بقتل فرخودندة هذا الصيف، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين عشرة أعوام وعشرين عاما.

ووقع حادث رجم رخشانة منذ أكثر من أسبوع. وأثار نشر شريط فيديو قالت السلطات الثلاثاء إنه لهذا الحادث، على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات التلفزيون استياء الناشطين المدافعين عن حقوق المرأة.

وكانت سيما جويندا حاكمة غور ذكرت أن الشابة "رجمت من قبل أعضاء في طالبان ورجال دين وزعماء حرب غير مسؤولين". وأضافت أن الشابة التي تبلغ من العمر بين 19 و21 عاما "كانت متزوجة رغما عنها من رجل (...) وهربت مع شاب من عمرها" قبل أن يوقفها المتمردون.

وجرت عملية الرجم في منطقة نائية من غور يسيطر عليها مقاتلو حركة طالبان التي واجه حكمها من 1996 إلى 2001 انتقادات بسبب معاملتها للأفغانيات.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.