تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغازات الدفيئة وأبرز الدول المسؤولة عن انبعاثها

أ ف ب

تعتبر الغازات الدفيئة مسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وتحاول دول العالم في الوقت الحالي العمل على الحد منها، ويعول المدافعون عن البيئة على قمة باريس المقبلة للخروج بخلاصات عملية بهذا الشأن، في وقت أبدت أبرز الدول المسؤولة عن انبعاث هذه الغازات استعدادها العمل على التقليص منها.

إعلان

قبل أسبوع من قمة باريس الدولية للمناخ، قدمت 170 دولة خططها الرامية إلى تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة المفترض تطبيقها على امتداد نحو عشر سنوات، لكن يبدو أن هذه التعهدات ما زالت دون المستوى المطلوب للحد من ارتفاع حرارة الأرض عند مستوى درجتين فقط.

وفي حال التزمت الدول فعلا بتعهداتها هذه على أكمل وجه، لن يكون بالإمكان الحد من الارتفاع في حرارة الأرض عند مستوى درجتين مئويتين مقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية، بل عند ثلاث درجات، وذلك بحلول العام 2100.

أما إن لم تبذل الدول جهودا في هذا المجال وظلت الأمور على ما هي عليه، فإن الارتفاع قد يصل إلى أربع درجات أو خمس.

وتحدد الغازات الدفيئة كالتالي:

غاز ثاني أكسيد الكربون، غاز الميثان، غاز الأوزون، وغاز الكلوروفلوركربون.

الدول الأكثر تلويثا للبيئة في العالم

هناك 170 دولة مسؤولة عن أكثر من 90 % من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

وترتيب الأكثر منها تلويثا للبيئة هو على الشكل التالي:

1- الصين

تعد الصين أكبر مصدر في العالم لانبعاثات الغازات الملوثة (ما يقارب ربع الانبعاثات على مستوى العالم). وقد تعهدت للمرة الأولى بأن تحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول العام 2030 بالحد الأقصى، بعدما ظلت تمانع تعهدا كهذا بداعي ضرورات التنمية فيها.

والصين أكبر مستهلك للفحم في العالم، وهو أكثر مصادر الطاقة تلوثا، ولكنها في المقابل أكبر مستثمر في مصادر الطاقة البديلة. وهي تنوي تخفيض انبعاثاتها من الكربون بنسبة تراوح بين 60 و65 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كانت عليه في العام 2005.

2- الولايات المتحدة

تعد الولايات المتحدة ثاني مصدر للتلوث في العالم، وهي تعتزم تخفيض انبعاثاتها بما بين 26 و28 % بحلول العام 2025 مقارنة مع ما كان في العام 2005، وهو هدف أعلى من المساهمات الأمريكية السابقة، ولكنه أدنى من الأهداف الأوروبية في هذا المجال.

وتقول جنيفر مورغان الباحثة في معهد "ورلد ريسورسز" إن "الولايات المتحدة باتت على الأقل تمتك خطة ذات مصداقية"، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما "هي الأولى التي تعنى بهذه القضية".

3- الاتحاد الأوروبي

في مطلع آذار/مارس، كان الاتحاد الأوروبي السباق في تقديم خطته التي تقضي بتقليص الانبعاثات بما لا يقل عن 40 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كانت عليه في العام 1990. ودول الاتحاد الأوروبي مسؤولة عن 10 % من الانبعاثات العالمية وتقع في المرتبة الثالثة.

وبحسب مؤسسة هولو "هذه التعهدات تشير إلى آلية إيجابية، لكن هذه الدول قادرة على زيادة مساهماتها" في الخطة العالمية لكبح التغير المناخي.

4- الهند

تعهدت الهند بتقليص انبعاثات الكربون بنسبة 35 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كان في العام 2005، لكنها لم تحدد أهدافها حول التقليص الإجمالي للانبعاثات.

وتنوي الهند الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء بنسبة 40 %، بحلول العام 2030، لكنها تقر بعدم قدرتها على التخلي عن الفحم.

5- روسيا

تعتزم روسيا تقليص انبعاثاتها بنسبة تراوح بين 25 و30 % بحلول العام 2030، مقارنة مع العام 2005.

ويرى خبراء أن الغابات الروسية الشاسعة تساهم فعليا في جزء كبير من عملية الحد من الانبعاثات، أما تقليص الانبعاثات الصناعية فلن يتعدى 6 إلى 11 % فقط.

6- اليابان

تنوي اليابان تقليص الانبعاثات بنسبة 26 % بين العامين 2013 و2030، معتمدة على استئناف العمل بالطاقة النووية التي توقفت بعد حادثة محطة فوكوشيما.

ويرى عدد من الخبراء أن الجهود اليابانية "ليست كافية"، ولاسيما لكون اليابان من كبار مستخدمي الفحم.

7- البرازيل

تقول البرازيل إنها تنوي تقليص انبعاثاتها بنسبة 43 % بحلول العام 2030 مقارنة مع 2005، معتمدة على تنويع مصادر الطاقة المتجددة، ولاقت الخطة البرازيلية ترحيبا كبيرا.

8- إيران

التزمت إيران بتقليص انبعاثاتها بنسبة 4 % بحلول 2030، وتقول طهران أن جهودا إضافية بهدف الوصول إلى عتبة 8 % قد تبذل في حال رفعت عنها العقوبات.

9- إندونيسيا

تقول إندونيسيا إنها ستقلص انبعاثاتها بنسبة 29 % في العام 2030، وإن هذه النسبة قد ترتفع إلى 41 % في حال حصولها على مساعدات مالية.

10- كندا

أعلنت الحكومة الكندية السابقة ذات التوجهات المحافظة تخفيض انبعاثاتها بنسبة 30 % في 2030، وهي نسبة وصفها خبراء بأنها "غير كافية" نظرا لحجم إنتاج الطاقة من الصخر القاري.

لكن الحكومة الجديدة ذات التوجهات الليبرالية تعهدت بإعادة النظر بالخطة.

11- دول أخرى

قدمت كثير من الدول النامية خططا غالبا ما كانت مشروطة بالحصول على مساعدات. وكانت المكسيك أولى هذه الدول على مستوى العالم، والغابون الأولى في أفريقيا.

ومن الدول القليلة التي اعتبرت مساهماتها "كافية" المغرب وإثيوبيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.