إرهاب

مالي: جماعة جهادية ثانية تتبنى الهجوم على فندق راديسون في باماكو

الجيش المالي
الجيش المالي أ ف ب / أرشيف

أعلنت جماعة "جبهة تحرير ماسينا" الجهادية الأحد مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف فندق راديسون الدولي في باماكو والذي أوقع أكثر من 20 قتيلا بينهم اثنان من منفذي الهجوم الخمسة، وقد سبق أن تبنت جماعة "المرابطون" الهجوم في تسجيل صوتي.

إعلان

أعلنت جماعة جهادية ثانية مساء الأحد مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم الدموي الذي استهدف فندق راديسون الدولي في باماكو، والذي أودى بحياة أكثر من 20 شخصا، كما كانت جماعة "المرابطون" بقيادة الجزائري مختار بلمختار قد أعلنت مسؤوليتها عنه.

وقال بيان للجماعة الجديدة إن "جبهة تحرير ماسينا تتبنى الهجوم الذي استهدف راديسون في باماكو بالتعاون مع أنصار الدين" الجماعة الجهادية الناشطة في الشمال. والبيان موقع باسم علي هما الناطق باسم هذه الجماعة التي ظهرت مطلع العام الجاري ويقودها الداعية المتطرف أمادو كوفا.

وأوضح البيان أن "هذا الهجوم جاء ردا على هجمات قوات برخان (الفرنسية) التي تستهدف بعض عناصر الجبهة وأنصار الدين لمساعدة الجيش المالي وبدعم من بعض الدول الغربية".

وتضمن البيان تفاصيل عن الهجوم مؤكدا أن منفذيه هم مجموعة من خمسة مسلحين "خرج ثلاثة منهم سالمون".

من جهتها، كررت جماعة "المرابطون" تبنيها لهذا الهجوم في تسجيل صوتي بثته باللغة العربية قناة الجزيرة الفضائية ونقله موقع "الأخبار" الإخباري الإلكتروني الموريتاني مؤكدة أن المهاجمين كانوا اثنين فقط وألمحت إلى أنهما ماليان.

وأضاف التسجيل أن "المجاهدين قتلا بعد مقاومة شديدة ضد القوات الفرنسية والأمريكية والمتعاونين معها"، مبررا الهجوم "باعتداء الصليبيين على سكاننا وأماكننا المقدسة وإخوتنا المجاهدين في مالي".

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم