تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيومن رايتس ووتش تتهم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بالمسؤولية عن مقتل مدنيين

جريح يصل مستشفى صنعاء، 2 أيلول/سبتمبر 2015
جريح يصل مستشفى صنعاء، 2 أيلول/سبتمبر 2015 أ ف ب

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة، في تقرير جديد أصدرته، أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ضد الحوثيين شن غارات جوية في اليمن انتهكت قوانين الحرب وأدت إلى مقتل 309 مدنيين على الأقل وإصابة 414 آخرين على الأقل.

إعلان

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة إن التحالف العربي الذي تقوده السعودية شن عشر غارات جوية على الاقل في اليمن انتهكت قوانين الحرب وأسفرت عن مقتل مدنيين.

وأوردت المنظمة تلك الضربات ضمن تقرير جديد أصدرته، وقالت إن نحو 2500 مدني قتلوا في ضربات التحالف منذ آذار/مارس الماضي.

وتحارب السعودية والإمارات وحلفاء عرب بدعم لوجستي من الولايات المتحدة، المتمردين الحوثيين، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها.

ونفت الرياض مرارا تقارير سابقة أشارت إلى شنها عمليات قصف عشوائية، لكن التقرير المفصل الذي أصدرته هيومن رايتس ووتش الجمعة يستند إلى مجموعة كبيرة من إفادات الشهود.

وتؤكد المنظمة أن الضربات الواردة في التقرير أدت إلى مقتل 309 مدنيين على الأقل وإصابة 414 آخرين على الأقل، معتبرة أنها تشكل انتهاكا لالتزامات الحلفاء التحقيق في احتمال ارتكاب جرائم حرب.

وجاء في التقرير إن "هيومن رايتس ووتش إما أنها لم تجد أي دليل على وجود هدف عسكري، وإما أنها وجدت أن الهجوم لم يفرق بين الأهداف المدنية والعسكرية".

وتابعت المنظمة أن لا علم لها بفتح السعودية أو أي دولة أخرى عضو في التحالف أي تحقيق في هذه الحالات أو غيرها من الحالات التي تم الإبلاغ عنها.

ووقعت الهجمات العشرة الواردة في التقرير في المناطق التي سيطر عليها الحوثيون، وهي صنعاء وعمران وحجة والحديدة وإب، وطالت منازل سكنية وأسواقا ومصنعا وسجنا مدنيا.

وقدمت واشنطن دعما دبلوماسيا قويا للحملة السعودية في اليمن، وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافقت على بيع قنابل بقيمة 1,29 مليار دولار للرياض.

كما أن بريطانيا وفرنسا من أكبر مزودي السعودية والإمارات بالسلاح.

ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن الدولي إلى التحقيق في هذه المزاعم وتذكير الأطراف المتحاربين بمسؤولياتهم القانونية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.