قمة المناخ 2015

دراسة: ارتفاع الحرارة خمس درجات إضافية قد يجعل الأرض خالية من الأوكسجين

أ ف ب

حذرت دراسة نشرت الثلاثاء على هامش القمة الدولية حول المناخ المنعقدة في باريس، من أن ارتفاع حرارة الأرض خمس درجات إضافية قد يجعل الكوكب خاليا من غاز الأوكسجين الضروري لاستمرار الحياة. ومنذ 1850 ارتفعت حرارة الأرض درجة واحدة.

إعلان

ورد في دراسة أعدها باحثان من "جامعة لستر البريطانية"، نشرت يوم أمس الثلاثاء، أن ارتفاع درجات الحرارة في الأرض بخمس درجات إضافية، قد يجعل الكوكب خاليا من الأوكسجين الضروري للحياة عليه.

وقال العلماء "لقد توصلنا إلى تحديد أثر جديد محتمل للاحترار المناخي قد يكون الأكثر خطورة من غيره".

فباستخدام نموذج رياضي، توصل الباحثان إلى أن ارتفاع حرارة الأرض ست درجات مقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية، يمكن أن يؤدي إلى وقف إنتاج العوالق النباتية لغاز الأكسجين. وتعيش هذه العوالق على سطح المياه وهي تنتج ثلثي الأوكسجين الموجود في جو الأرض.

وفي حال جرى ذلك، فإنه سيقضي على حياة جزء كبير من الأنواع الحية على الأرض.

Leicester scientists reveal how Earth’s oxygen could dramatically fall due to a small increase in our oceans temperature.

Posté par University of Leicester sur mercredi 2 décembre 2015

وتشهد باريس في هذه الأثناء قمة دولية حول المناخ -تتجه إليها الأنظار- للتوصل إلى اتفاق تاريخي حاسم من شأنه أن يحد ارتفاع حرارة الأرض عند مستوى درجتين فقط، مقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.

ومنذ العام 1850، ارتفعت حرارة الأرض درجة واحدة.

وتتيح الإجراءات المعلنة حتى الآن من جانب الدول بالحد من الاحترار عند ما بين 2,7 و3,5 درجة، أما في حال لم تتخذ أي إجراءات فقد ترتفع الحرارة 4,8 درجات في القرن الحالي، بحسب الخبراء.

للمزيد: مناخ: علماء يحذرون من عصر جليدي "مصغر" يضرب الأرض بحلول 2030

ويبدأ رؤساء الدول والحكومات المشاركون في مؤتمر باريس للمناخ الذين عقدوا قمة مطلع الأسبوع الجاري، النقاشات الأربعاء حول المسائل التي تشكل صلب الموضوع على أمل التوصل الى اتفاق للحد من الاحتباس الحراري.

وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء من أن مكافحة الاحترار "أولوية اقتصادية وأمنية" حتى لا يتعين علينا "سريعا تخصيص عدد أكبر من مواردنا العسكرية والاقتصادية" من أجل التكيف مع التغييرات المناخية.

وحث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يتولى رئاسة المؤتمر الوفود المجتمعين في لوبورجيه بالقرب من باريس على "العمل بجد" من أجل التوصل إلى اتفاق بحلول 11 كانون الأول/ديسمبر الذي تنتهي عنده أعمال مؤتمر الأمم المتحدة ال21 للمناخ.

من جهته، أعلن الرئيس فرانسوا هولاند أن المؤتمر يسير في الطريق الصحيح، مؤكدا أنه "يجب أن يكون مركبا يجعل العالم يتقدم للسنوات المقبلة مع أفق وهدف وسبل، لنكون متأكدين من الوصول إلى أقل من درجتين" مئويتين لحرارة الكوكب.

وعلى هامش مؤتمر المناخ، حصلت أفريقيا التي تعاني بشكل مباشر من التغييرات المناخية خصوصا مع تقدم الصحاري وجفاف الأنهر على ملياري يورو من فرنسا بحلول 2020 من أجل تطوير مصادر الطاقة المتجددة في هذه القارة.

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم