تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

هولاند: حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ستكون في الخليج خلال بضعة أيام

- هولاند يتفقد حاملة الطائرات شارل ديغول في 04 كانون الأول/ديسمبر 2015
- هولاند يتفقد حاملة الطائرات شارل ديغول في 04 كانون الأول/ديسمبر 2015 أ ف ب

وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الجمعة، عند قرابة الساعة 14,15 تغ، إلى حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، المتواجدة في شرق البحر المتوسط للمشاركة في عمليات الائتلاف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وأعلن هولاند أن شارل ديغول ستكون في الخليج "خلال بضعة أيام".

إعلان

توجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الجمعة لزيارة حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الموجودة في شرق المتوسط للمشاركة في العمليات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، وفق ما أعلن بيان صدر عن قصر الإليزيه.

وأفادت صحافية من وكالة فرانس برس أن هولاند وصل عند قرابة الساعة 14,15 تغ إلى حاملة الطائرات شارل ديغول. وسيلتقي الرئيس الفرنسي على متنها العسكريين المشاركين في العمليات الرامية إلى تكثيف المعركة ضد التنظيم الجهادي.

وأعلن هولاند أن حاملة الطائرات شارل ديغول الموجودة حاليا في شرق المتوسط، ستكون في الخليج "خلال بضعة أيام". وذلك خلال زيارته للحاملة. وقال الرئيس الفرنسي مخاطبا طاقم شارل ديغول "خلال بضعة أيام، ستكونون في منطقة انتشار جديدة، ستتولون مسؤوليات قيادية مع حلفائنا في إطار الائتلاف" الدولي.

ووصل هولاند برفقة وزير الدفاع جان إيف لودريان وسيلتقي الطيارين والفنيين العاملين على حاملة الطائرات ويلقي كلمة عند العصر، كما سيشاهد في الليل انطلاق طائرات "رافال وسوبر ايتاندار" في مهمات، وفق ما أفادت الرئاسة.

وهي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس فرنسي حاملة الطائرات الفرنسية أثناء خدمتها خارج قاعدتها في تولون بجنوب شرق فرنسا. وهي أيضا المرة الأولى التي يتوجه فيها هولاند إلى منطقة عمليات عسكرية فرنسية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وحاليا، تبحر شارل ديغول وهي حاملة الطائرات الوحيدة للبحرية الفرنسية التي وضعت في الخدمة منذ أيار/مايو 2001، في منطقة بين جنوب تركيا وشمال مصر. وذكرت أوساط الرئيس بأن انتشارها "ضاعف بمعدل ثلاث مرات القدرة الفرنسية على الضربات الجوية ضد داعش في سوريا والعراق".

للمزيد: "شارل ديغول"... قطعة بحرية مميزة تقود المهمة القتالية الفرنسية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"

وأعلن الإليزيه في 5 تشرين الثاني/نوفمبر عن مشاركة حاملة الطائرات الفرنسية في العمليات ضد التنظيم  الجهادي، بعد انعقاد مجلس للدفاع. وانطلقت السفينة في 18 تشرين الثاني/نوفمبر من تولون (جنوب شرق) وشنت ضرباتها الأولى في سوريا في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

 وتعتبر حاملة الطائرات "شارل ديغول" وهي قطعة بحرية تعمل بالطاقة النووية، رأس حربة في هذا الهجوم، لكنها ليست الوحيدة في هذه المهمة المعقدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" والتي اتضحت معالمها عقب هجمات باريس.

 

فرانس 24 / أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.