تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السفير الأمريكي في تايلاند متهم بـ "المس بالجلالة الملكية"

قوات تايلاندية خلال مداهمة في ضواحي بانكوك في 30 آب/أغسطس 2015
قوات تايلاندية خلال مداهمة في ضواحي بانكوك في 30 آب/أغسطس 2015 أ ف ب/ أرشيف

قررت الشرطة التايلاندية فتح تحقيق بشأن تصريحات السفير الأمريكي في البلاد بتهمة "المس بالجلالة الملكية". وكان السفير الأمريكي انتقد الأحكام التي تصدر بحق مواطنين في هذا البلد بنفس التهمة.

إعلان

فتحت الشرطة التايلاندية تحقيقا بتهمة "المس بالجلالة الملكية" ضد سفير الولايات المتحدة في البلاد، بعد أن أدلى بتصريحات من شأنها أن تؤدي إلى الملاحقة في هذه المملكة بجنوب شرق آسيا المتحالفة عسكريا مع واشنطن.

وجاء في بيان الأربعاء لنادي المراسلين الأجانب في تايلاند حيث أدلى السفير الأمريكي غلين تي. دافييس بأقواله نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أن النادي سيتعاون "في إطار تحقيق رسمي لتحديد ما إذا كانت الملاحظات التي أدلى بها السفير تعتبر انتهاكا للمادة 112 من القانون الجزائي، قانون المس بالجلالة الملكية"

وكان السفير الذي تسلم منصبه قبل أسابيع قد قال "نحن قلقون من الأحكام الطويلة الأمد بالسجن وغير المسبوقة التي تصدرها المحاكم العسكرية التايلاندية ضد مدنيين بتهمة انتهاك قانون المس بالجلالة الملكية".

وأضاف "نعتقد أنه لا يجوز سجن أي شخص بسبب تعبيره بشكل سلمي عن آرائه ونحن ندعم بقوة إمكانية إجراء أبحاث وتقديم تقارير حول مسائل مهمة بدون الخوف من الانتقام".

في واشنطن، ذكرت وزارة الخارجية بأن "الحكومة الأمريكية تكن احتراما كبيرا للمملكة التايلاندية" مع التأكيد مجددا على "السياسة الطويلة الأمد للولايات المتحدة في مسألة حرية التعبير عن الرأي".

ويشار إلى أنه يوجد بين الولايات المتحدة وتايلاند معاهدة تحالف عسكري منذ الحرب الباردة، ولكن العلاقات فترت منذ الانقلاب الذي وقع في بنكوك عام 2014 وحيث تطالب واشنطن باستمرار بإعادة إطلاق عملية ديمقراطية.

يشار إلى أن السفير الأمريكي في تايلاند وعلى غرار كل السفراء يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، ولا يمكن توقيفه، ولكن قد تسحب بانكوك اعتماده كسفير للولايات المتحدة في البلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.