تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسد: التركيز على مكافحة الإرهاب بدل المطالبة بتغيير النظام قد ينهي الأزمة في أقل من عام

صورة نشرتها وكالة سانا للرئيس السوري خلال مقابلة تلفزيونية في دمشق في 29 نوفمبر 2015
صورة نشرتها وكالة سانا للرئيس السوري خلال مقابلة تلفزيونية في دمشق في 29 نوفمبر 2015 أ ف ب

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة نشرت الخميس أن الحرب الدائرة في بلاده يمكن ان تنتهي "خلال أقل من عام" بشرط أن يركز الحل على مكافحة الارهاب عوضا عن محاولة "التخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به".

إعلان

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة بالانكليزية مع قناة "ان بي او 2" الهولندية، أن الحرب الدائرة في بلاده يمكن أن تنتهي "خلال أقل من عام" بشرط أن يركز الحل على مكافحة الإرهاب عوضا عن محاولة "التخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به".

فقال الرئيس السوري في المقابلة التي نشر نصها الخميس إنه "إذا اتخذت البلدان المسؤولة التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين والدعم اللوجستي أستطيع أن أضمن أن الأمر سينتهي خلال أقل من عام".

وتابع الأسد وفق نص المقابلة الذي نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن هذا الحل لن يتحقق لأن المسؤولين في هذه الدول "ما زالوا يدعمون الإرهابيين (...) لأن الحل الذي يريدونه.. ما يسمونه حلا سياسيا.. ينبغي أن ينتهي بتغيير هذه الدولة والتخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به.. وما إلى ذلك.. لهذا السبب فإن الأزمة ستستمر".

وردا على سؤال عن الدول القادرة على المشاركة في حل الأزمة قال الأسد "وحدهم روسيا وإيران وحلفاؤهما والبلدان الأخرى التي تقدم الدعم السياسي للحكومة السورية أو الشرعية السورية قادرة على ذلك.. أما في الغرب فليس هناك أي طرف مستعد لذلك.. هناك بلدان قليلة مستعدة لذلك.. لكنها لا تجرؤ على التواصل مع سوريا لحل المشكلة ما لم تفرض الولايات المتحدة أجندتها عليهم وعلينا".

ولم يتردد الأسد في اللجوء إلى التهكم للإجابة على سؤال يتعلق بالتغيير الذي طرأ أخيرا على موقف الغرب بشأن التخلي عن المطالبة بوجوب رحيله فورا.

وقال "شكرا لهم لقولهم هذا.. لقد كنت أحزم أمتعتي وأحضر نفسي للرحيل.. أما الآن فيمكنني أن أبقى.. إننا لا نكترث لما يقولونه.. إنهم يقولون الشيء نفسه منذ أربع سنوات.. هل تغير شيء في ما يتعلق بهذه القضية... لم يتغير شيء".

وخلفت الحرب الدائرة في سوريا منذ أربع سنوات ونصف أكثر من ربع مليون قتيل. 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.