تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل سيقود الرئيس الرواندي بول كاغامي بلاده لغاية 2034؟

الرئيس الرواندي بول كاغامي
الرئيس الرواندي بول كاغامي أ ف ب

في خطابه وجهه إلى الأمة بمناسبة حلول السنة الجديدة، أعلن رئيس رواندا، بول كاغامي، ترشحه لولاية ثالثة في 2017، وقال "طلبتم مني أن أقود البلاد من جديد اعتبارا من 2017... نظرا للأهمية التي تولونها لذلك لا يمكنني إلا أن أقبل". ويسمح الدستور الجديد لكاغامي في حال فوزه العام المقبل بقيادة البلاد حتى 2034.

إعلان

أعلن الرئيس الرواندي بول كاغامي مساء الخميس في خطابه إلى الأمة بمناسبة انتهاء السنة أنه سيترشح لولاية ثالثة في 2017، كما يسمح له الدستور الجديد الذي أقر بتأييد 98,13 بالمئة من الناخبين في استفتاء 18 كانون الأول/ديسمبر.

وقال كاغامي "طلبتم مني أن أقود البلاد من جديد اعتبارا من 2017. نظرا للأهمية التي تولونها لذلك لا يمكنني إلا أن أقبل". وأضاف "وحدة الشعب ثابتة وعمل بناء الأمة مستمر باندفاع"، مشيرا إلى أن "الروانديين طلبوا مراجعة الدستور ووافقوا على ذلك في استفتاء".

وكان الروانديون وافقوا بأغلبية كبيرة على تعديل دستوري يسمح لكاغامي بالترشح لولاية رئاسية جديدة، وربما قيادة البلاد حتى 2034. وقالت السلطات الرواندية إن هذه المراجعة الدستورية مبادرة شعبية، وأن 3,7 ملايين رواندي طلبوا في عريضة بقاء كاغامي في السلطة بعد انتهاء ولايته في 2017. وهي آخر ولاية يسمح له بها الدستور قبل تعديله.

وانتخب كاغامي رئيسا في 2003 وأعيد انتخابه 2010 وفي كل مرة بأكثر من تسعين بالمئة من الأصوات. وكان رجل البلاد القوي منذ تموز/يوليو 1994، بحيث طردت حركة التمرد التي كان يقودها في تسعينات القرن الماضي من كيغالي المتطرفين الهوتو، ووضعت حدا لحملة الإبادة التي بدأت قبل ذلك بثلاثة أشهر وأودت بحياة 800 ألف شخص معظمهم من أقلية التوتسي.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن