تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربي يدين "الأعمال الاستفزازية" الإيرانية وطهران لا ترغب بتأجيج التوتر

أ ف ب/ أرشيف

أعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الأحد عن إدانته "الأعمال الاستفزازية" لإيران في المنطقة، وذلك خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي يعقد بناء على طلب السعودية، وفيه اتهم وزير الخارجية السعودي إيران بزعزعة الأمن الإقليمي. من جهتها، أكدت إيران رغبتها عدم تصعيد التوترات مع السعودية وجيرانها، بينما اتهم وزير خارجيتها السعودية باستخدام الخلاف لكي "تؤثر سلبا" في محادثات السلام حول النزاع السوري.

إعلان

دان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الأحد "الأعمال الاستفزازية" لإيران في المنطقة وما اعتبره "محاولة لبث الفتنة الطائفية بين مواطني الدول العربية".

وقال العربي في افتتاح الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي يعقد بناء على طلب السعودية على خلفية الأزمة بينها وبين إيران إن "المنطقة لا تتحمل أي اعمال استفزازية وأي محاولة لبث الفتنة الطائفية بين مواطني الدول العربية".

وطالب الأمين العام للجامعة الوزراء "باتخاذ موقف عربي جماعي قوي واضح بمطالبة إيران بوقف جميع صور التدخلات في شؤون الوطن العربي".

واعتبر أنه "يقع على عاتق إيران مسؤولية ترجمة ما تعلنه عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الدول العربية وإزالة التوتر إلى خطوات جادة وملموسة وأن تقوم بخطوات فعلية لإزالة كافة أسباب التوتر والكف فورا عن أي تدخلات تمارسها".

وزير الخارجية السعودي يتهم إيران بزعزعة الأمن الإقليمي

وتحدث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في الجلسة الاقتتاحية مؤكدا أن الاعتداءات الإيرانية على سفارة بلاده في طهران وقنصليتها في مشهد "تعكس بشكل واضح السلوك الذي تنتهجه السياسة الإيرانية في منطقتنا العربية بالعبث في مقدراتها والتدخل في شؤؤن دولها وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية بها وزعزعة أمنها واستقرارها".

ويعقد هذا الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب على خلفية الأزمة المتصاعدة بين السعودية وإيران منذ إعلان الرياض إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر، أحد أبرز وجوه المعارضة الشيعية للأسرة السعودية السنية الحاكمة، مع 46 آخرين بتهمة "الإرهاب" في الثاني من كانون الثاني/يناير الجاري.

وزير الخارجية الإيراني يتهم الرياض باستخدام الأزمة مع بلاده لتعطيل المفاوضات حول سوريا

اتهم وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الاحد السعودية باستخدام خلافها مع طهران لكي "تؤثر سلبا" في محادثات السلام حول النزاع السوري.

وقال في بيان إن "نهج السعودية يقضي بإحداث التوتر بهدف التأثير سلبا على الأزمة السورية"، مضيفا "لن نسمح لأعمال السعودية في إحداث تأثير سلبي".

وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة أن بلاده لا تريد تأجيج التوترات مع السعودية وسائر جيرانها الخليجيين، مطالبا في الوقت نفسه الرياض بالكف عن "دعم الإرهابيين".

وقال ظريف في هذه الرسالة التي بعث بها إلى الأمين العام وطلب منه إيصالها إلى كل من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة "ليس لدينا أي رغبة في حصول تصعيد في التوترات في محيطنا".

وأضاف "علينا جميعا أن نكون موحدين في وجه التهديدات التي يشكلها المتطرفون علينا جميعا".

غير أن الوزير الإيراني طالب السعودية بأن تقوم ب"خيار حاسم: إما أن تستمر في دعم الإرهابيين المتطرفين والإبقاء على الحقد المذهبي وإما أن تختار علاقات حسن الجوار وأن تقوم بدور بناء يصب في مصلحة الاستقرار الإقليمي
 

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.