تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: التحالف العربي ينفي استخدام قنابل عنقودية ضد المدنيين

ركام في موقع تعرض لغارة جوية في صنعاء في 5 كانون الثاني/يناير 2016
ركام في موقع تعرض لغارة جوية في صنعاء في 5 كانون الثاني/يناير 2016 أ ف ب

نفى التحالف العربي الذي يقود حربا ضد الحوثيين في اليمن منذ آذار/مارس الماضي اتهامات منظمة "هيومن رايتس ووتش" باستخدامه قنابل عنقودية أمريكية الصنع ضد المدنيين. وانتقد المتحدث باسم التحالف أحمد عسيري التقرير الذي نشر الخميس مؤكدا أن "90 بالمئة من غارات التحالف في صنعاء تستهدف منصات إطلاق الصواريخ".

إعلان

فند التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية استخدامه قنابل عنقودية في الضربات الجوية التي ينفذها ضد الحوثيين وحلفائهم، وذلك إثر تقارير لمنظمة حقوقية والأمم المتحدة بهذا الشأن.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري أن التحالف "ينفي استخدام القنابل العنقودية في صنعاء" التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ أيلول/سبتمبر 2014.

وأكد عسيري أن 90 بالمئة من غارات التحالف في صنعاء تستهدف منصات إطلاق الصواريخ التي يملكها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأضاف "لا يمكن استخدام قنابل عنقودية ضد منصات لإطلاق صواريخ"

قنابل عنقودية أمريكية الصنع

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس الماضي التحالف العربي  باستخدام قنابل عنقودية أمريكية الصنع تعود إلى عدة عقود فوق أحياء سكنية في اليمن، مما يشكل جريمة حرب بحسب المنظمة.

وتضمن تقرير المنظمة صورة لجزء من تغليفة قنبلة عنقودية من طراز "سي بي يو-58"، قال إنها تظهر أن القنبلة تم تصنيعها في ولاية تينيسي الأمريكية في العام 1978.

وتابع تقرير المنظمة أن القنابل العنقودية أسقطت فوق أحياء سكنية في صنعاء وخلفت في مبان سكنية عدة فجوات تشير إلى انفجار العديد من القنابل الصغيرة.

قال ستيف غوس مدير برامج الأسلحة لدى "هيومن رايتس ووتش" إن "استخدام قوات التحالف المتكرر لقنابل عنقودية في وسط مدينة مزدحمة يدل على نية لإيذاء المدنيين، وهو جريمة حرب".

الأمم المتحدة تعرب عن "قلقها المتزايد"

وأعربت الأمم المتحدة وغيرها من المراقبين عن قلق متزايد حول ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في اليمن والأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

وتقود السعودية تحالفا عربيا بدا تدخلا عسكريا في اليمن في 26 آذار/مارس الماضي ضد الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني.

وأوقعت أعمال العنف في اليمن بين منتصف آذار/مارس وأواخر كانون الأول/ديسمبر 2015 نحو ستة آلاف قتيل بينهم 2795 مدنيا ونحو 28 ألف جريح ضمنهم أكثر من 5800 مدني وفقا لأجهزة الأمم المتحدة.
 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.