الهجرة

تنديد وصدمة في كندا بعد الاعتداء على لاجئين سوريين بغاز الفلفل

رئيس الوزراء الكندي يتحدث مع لاجئين في ديسمبر 2015
رئيس الوزراء الكندي يتحدث مع لاجئين في ديسمبر 2015 أ ف ب
3 دقائق

تعددت الإدانات من الطبقة السياسية في كندا غداة اعتداء بغاز الفلفل استهدف لاجئين سوريين، بينهم نساء وأطفال خلال حفل نظمته جمعية مسلمي كندا لاستقبالهم في فانكوفر غرب البلاد. ووعدت كندا في 2015 باستقبال 25 ألف لاجئ سوري قبل نهاية شباط/فبراير 2016.

إعلان

أثار اعتداء بغاز الفلفل استهدف مجموعة تضم نحو ثلاثين لاجئا سوريا خلال حفل نظم لاستقبالهم في فانكوفر غرب كندا تنديدا وصدمة وسط الطبقة السياسية الكندية..

وأعلنرئيس الوزراء جاستن ترودو "أدين الهجوم على اللاجئين السوريين في فانكوفر" مؤكدا أن الاعتداء "لا يعكس استقبال الكنديين الحار" للسوريين الذين وصل حوالى ثمانية آلاف منهم منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر من أصل 25 ألفا يتوقع أن تستقبلهم كندا بحلول نهاية شباط/فبراير.

وأعلنت شرطة فانكوفر أن الحادث وقع الجمعة خارج مبنى أقامت فيه جمعية مسلمي كندا حفل استقبال للاجئين "بعيد الساعة 22,30 (السبت الساعة 6,30 ت غ)، فيما كان نحو مئة شخص بينهم مجموعة صغيرة من اللاجئين ينتظرون الحافلة".

وقال مفوض الشرطة أدام بالمر أن "مجهولا على دراجة اقترب ورش غاز الفلفل على رجال ونساء وأطفال".

مسلمو كندا يدعون إلى التسامح والتفاهم

وقال وزير الهجرة الفدرالي جون ماكالوم أن عشرين شخصا تلقوا العلاج في موقع الهجوم منددا بالحادث.

وأوضح أن اللاجئين قدموا لحضور "حفل يهدف إلى الترحيب بهم في كندا، ما يجعل الهجوم أكثر إثارة للصدمة والتنديد".

وبالرغم من هذا "الحادث المؤسف" دعت جمعية مسلمي كندا في بيان السبت إلى "التسامح والتفاهم بين المجموعات".

ووصفت رئيسة حكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية كريستي كلارك الحادث بأنه "لا يمكن التساهل حياله أيا كان الدافع".

وقال توماس مالكير رئيس الحزب الديموقراطي الجديد (يسار) "دعونا نوقف هذا الحقد بكل ما لدينا من تعاطف" واصفا "العدوان" بأنه "عمل مؤسف".

كما دعت رئيسة الحزب المحافظ (معارضة) رونا امبروز إلى "توقيف" مرتكبي هذا الاعتداء "وملاحقتهم" أمام المحاكم.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم