فرنسا

معاداة السامية: مسؤولو اليهود في فرنسا يطلقون دعوات متعارضة حول ارتداء القلنسوة

كبير حاخامي فرنسا حاييم كورسيا. 2016/01/12
كبير حاخامي فرنسا حاييم كورسيا. 2016/01/12 أ ف ب

أطلق مسؤولو اليهود في فرنسا الثلاثاء دعوات متعارضة بشأن ارتداء القلنسوة غداة تعرض مدرس يهودي لاعتداء في مرسيليا (جنوب). ففي حين دعا زعيم الطائفة اليهودية في مرسيليا زيفي عمار لتجنب ارتداء القلنسوة، دعا كبير حاخامي فرنسا حاييم كورسيا إلى عدم الاستسلام للخوف ومواصلة ارتدائها.

إعلان

تعارضت أصوات بعض مسؤولي اليهود في فرنسا الثلاثاء بشأن ارتداء القلنسوة، وذلك غداة تعرض مدرس يهودي لاعتداء في مدينة مرسيليا، جنوب البلاد، على يد مراهق ادعى أنه يتصرف باسم تنظيم "الدولة الإسلامية". وفيما طلب زعيم الطائفة اليهودية في مرسيليا زيفي عمار (من اليهود) تجنب ارتدائها، دعاهم كبير حاخامي فرنسا حاييم كورسيا إلى عدم الاستسلام للخوف ومواصلة ارتداء القلنسوة.

وقال حاييم كورسيا: "علينا ألا نتراجع أمام أي شيء، سنواصل ارتداء القلنسوة".

ومن جانبه، اعتبر رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، وهي المؤسسة العلمانية ليهود فرنسا، روجيه كوكيرمان أن الدعوة إلى عدم ارتداء القلنسوة "تترجم تصرفا انهزاميا"، معتبرا أن دعوة زيفي عمار لتجنب ارتدائها "كانت دعوة عاطفية مفهومة".

وكان الأخير صرح غداة مهاجمة مراهق لمدرس يهودي (35 عاما) كان يرتدي القلنسوة بساطور في وضح النهار: "يجب عدم وضع القلسنوة خلال هذا الوقت المضطرب بانتظار أيام أفضل". وأضاف: "لسوء الحظ، نحن مستهدفون فور التعرف إلينا كيهود. بالنسبة لي، فإن الحياة أكثر قدسية من أي معيار آخر".

وهجوم مرسيليا هو الثالث على اليهود خلال الأشهر الأخيرة في هذه المدينة، حيث يعيش ثاني أكبر عدد من اليهود في فرنسا بعد العاصمة باريس.

وقد تعرض ثلاثة من اليهود للاعتداء في تشرين الأول/أكتوبر، أحدهم بسكين قرب كنيس يهودي على يد مهاجم في حالة سكر. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، طعن مدرس يهودي آخر من قبل شبان يطلقون هتافات معادية للسامية معربين عن دعمهم لتنظيم "الدولة الإسلامية".

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم