تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولندا: انتخاب نائبة من أصل مغربي رئيسة لمجلس النواب

 الهولندية المغربية خديجة عريب في الرباط في 25 آذار/مارس 2007
الهولندية المغربية خديجة عريب في الرباط في 25 آذار/مارس 2007 أ ف ب

في سابقة بهولندا التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة وتضم نحو 380 ألف نسمة من أصول مغربية، انتخبت الأربعاء المهاجرة من أصل مغربي خديجة عريب رئيسة لمجلس النواب في البرلمان الهولندي. واعتبر النائب الشعبوي خيرت فيلدرز انتخاب عريب بأنه "يوم أسود في تاريخ البرلمان" بسبب احتفاظها بجنسيتها المغربية.

إعلان

بـ83 صوتا من أصل 134 انتخبت الأربعاء الهولندية من أصل مغربي خديجة عريب رئيسة لمجلس النواب في البرلمان الهولندي في سابقة في هولندا التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة وتضم حوالي 380 ألف نسمة من أصول مغربية. 

وتتولى عريب التي ولدت في المغرب عام 1960 وأتت إلى هولندا عندما كانت مراهقة، وهي نائبة عن الحزب العمالي منذ 1998 (انقطاع قصير بين 2006 و2007) رئاسة المجلس بالوكالة بعد استقالة سلفها أنوشكا فان ميلتنبورغ في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقد استقالت ميلتنبورغ بسبب فضيحة مخدرات أدت أيضا إلى استقالة وزير العدل وآخرين.

والحزب العمالي هو الثاني في مجلس النواب (36 مقعدا) وراء الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الحكومة مارك روتي (40 عاما) ويشكلان معا التحالف الحاكم حاليا.

"يوم أسود في تاريخ البرلمان"

واعتبر النائب الشعبوي خيرت فيلدرز انتخاب عريب بأنه "يوم أسود في تاريخ البرلمان" آخذا على الرئيسة الجديدة أنها لا تزال تحتفظ بجنسيتها المغربية إلى جانب الهولندية.

وقال في تصريح تلفزيوني أن "الأمر لا يتعلق بها شخصيا. لا يجوز أن يتولى شخص يحمل جنسيتين رئاسة مجلس النواب الهولندي".

وكانت عريب أوضحت مرارا في وسائل الإعلام المحلية أنها تشعر أنها هولندية الانتماء وأن السبب الوحيد وراء احتفاظها بالجنسية المغربية هو أن المملكة لا تسمح لرعاياها بالتخلي عن هويتهم.

وردت على انتقادات فيلدرز قائلة لوكالة "إيه آن بي" للإعلام "أنا أقوم بعملي بكل بساطة. ويمكن أن أتولى أيضا رئاسة الحزب من أجل الحرية فنحن نعيش في ديموقراطية".

يشار إلى أن عريب ليست المسؤولة السياسية الوحيدة من أصل مغربي التي تتولى منصبا رفيعا فهناك أحمد أبو طالب رئيس بلدية روتردام ثاني أكبر مدينة في البلاد وهو يشغل منصبه منذ العام 2009.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.