تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة: تنظيم "الدولة الإسلامية" "يستعبد" نحو 3500 شخص في العراق

 الجيش العراقي ينقل عائلة عراقية نزحت من الحويجة إلى مكان آمن في محافظة صلاح الدين
الجيش العراقي ينقل عائلة عراقية نزحت من الحويجة إلى مكان آمن في محافظة صلاح الدين أ ف ب/ أرشيف

أصدرت الأمم المتحدة الثلاثاء تقريرا أفادت فيه عن ممارسات وانتهاكات تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق التي قد قد "تصل في بعض الحالات إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وربما إبادة جماعية"، خاصة في حق الأقلية الإيزيدية. كما ذكر التقرير قيام التنظيم "باستعباد" نحو 3500 شخص في هذا البلد.

إعلان

أفاد تقرير للأمم المتحدة الثلاثاء أن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" "يستعبدون" نحو 3500 شخص، معظهم من النساء والأطفال بالعراق. وأضافت المنظمة أن التنظيم المتشدد ارتكب انتهاكات واسعة النطاق قد "تصل في بعض الحالات إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وربما إبادة جماعية."

وذكر التقرير أن 18802 مدني قتلوا في أعمال العنف بالعراق منذ كانون الثاني/يناير 2014 وحتى تشرين الأول/أكتوبر 2015 بالإضافة لإصابة 36245 مدنيا. ووصف التقرير هذه الأرقام بأنها "مفزعة".

وتقدر بعثة الأمم المتحدة بالعراق ومكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية أن 3500 شخص "مستعبدون حاليا" لدى تنظيم "الدولة الإسلامية". وجاء في بيان مشترك صدر في جنيف "معظم أولئك المحتجزين نساء وأطفال غالبيتهم من الطائفة الإيزيدية، لكن هناك أيضا عددا من أقليات عرقية ودينية."

يستخدمون المدنيين كدروع""

وقال فرانشيسكو موتا، مدير مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، أن أعضاء التنظيم المتطرف المسؤولين عن تفجيرات انتحارية في بغداد ضد مساجد وأسواق للشيعة يجب أن يمثلوا أمام محاكم دولية.

وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف من بغداد "إنهم يستخدمون المدنيين كدروع. يستخدمون الأطفال في صراع مسلح... ويستهدفون بشكل مباشر البنية التحتية المدنية، وقد يرقى هذا لمستوى جرائم حرب، لكنها أيضا تشكل جرائم ضد الإنسانية."

للمزيد: أوباما وأردوغان يتعهدان بمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" و"العمال الكردستاني"

وقال موتا إن التنظيم يسعى "بشكل أساسي للقضاء على الأقليات أو حرقها أو تدميرها". وتابع "رأينا مجتمعات كالإيزيديين على وجه الخصوص يتحملون عبء هذا الأمر. الإيزيديون بشكل خاص خيرهم تنظيم "الدولة الإسلامية" بين اعتناق الإسلام أو القتل".

وأورد التقرير بالتفصيل حالات إعدام بإطلاق الرصاص وقطع الرأس والدهس بالجرافات والإحراق والإلقاء من أسطح المباني، وذكر أن الدولة الإسلامية "حددت وقتلت" أطباء ومدرسين وصحفيين عارضوا معتقداتها.

وقال موتا "لدينا الكثير من المعلومات عن تجنيد أطفال.. أطفال صغار في عمر التاسعة.. لتدريبهم أحيانا على الأعمال الانتحارية في عملياتهم... ويجبرونهم أيضا على التبرع بالدم ولعب أدوار في صراعات مسلحة في أجزاء أخرى يدور فيها القتال."
 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.