تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداءات باريس

عائلة قريبة أباعود التي قتلت في سان دوني تعتبرها "ضحية" وتتجه للقضاء

حسناء آيت بولحسن
حسناء آيت بولحسن أرشيف
2 دَقيقةً

رفعت عائلة حسناء آيت بولحسن، قريبة العقل المدبر المفترض لاعتداءات باريس (عبد الحميد أباعود) والتي قتلت معه خلال مداهمة الأمن الفرنسي لشقة في سان دوني في ضواحي باريس، دعوى قضائية في فرنسا بتهمة القتل ضد مجهول.

إعلان

أعلن محامي عائلة حسناء آيت بولحسن، قريبة عبد الحميد أباعود، العقل المدبر المفترضلاعتداءات باريس (13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015)، والتي قتلت معه خلال عملية مداهمة الشرطة الفرنسية لشقة كان يتحصن فيها بسان دوني رفع دعوى قضائية في فرنسا بتهمة القتل ضد مجهول، كما أفادت أيضا وسائل إعلام فرنسية.
 

وأشارت التحقيقات في فرنسا، أن حسناء آيت بولحسن كانت ساعدت قريبها عبد الحميد أباعود (بلجيكي من أصل مغربي عمره 28 عاما وواحد من وجوه تنظيم الدولة الإسلامية) بعد الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، فهي التي وجدت له مخبأ في شقة في سان دوني في الضواحي الشمالية للعاصمة، بعد خمسة أيام من الهجمات.

محامي العائلة "أعتبر حسناء آيت بولحسن ضحية"

وقال المحققون في البداية بعد انتهاء عملية مداهمة شقة سان دوني إن شخصا فجر نفسه معتقدين أنها حسناء، لكن اتضح بعد فحص الجثث أن الشابة لم تفجر نفسها.

وقال محامي العائلة فابيان ندومو في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية الثلاثاء "أعتبر حسناء آيت بولحسن ضحية"، "كانت تحت ضغط قريبها (أباعود) الذي كان يهدد أقربائها وأصدقائها المقربين".
وحسب معلومات أوردتها إذاعة "فرانس إنفو" الفرنسية في نوفمبر 2015 استنادا إلى مصادر أمنية مغربية ، فإن الرباط وجهت باريس لمراقبة حسناء آيت بولحسن، (ابنة خالة أباعود) ما جعلها موضع تنصت من قبل كافة الأجهزة الأمنية الفرنسية ومكن من معرفة مكان اختباء الجهادي بسان دوني.

وشهدت فرنسا في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عمليات إرهابية في مواقع عديدة بسان دوني وباريس قتل فيها 130 شخصا.

فرانس24
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.