تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا تريد فرنسا منع الفيلم الوثائقي "سلفيون" عن من هم دون 18 عاما؟

الناطق باسم جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا والذي يظهر في فيلم "سلفيون"
الناطق باسم جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا والذي يظهر في فيلم "سلفيون" Margo Cinéma

يثير الفيلم الوثائقي "سلفيون"، الذي يتحدث عن الإسلام المتشدد والتنظيمات الجهادية، جدلا كبيرا في فرنسا بسبب تضمنه مشاهد من عمليات إرهابية، ما أدى إلى توصية السلطات بمنعه عن الأشخاص دون 18 عاما.

إعلان

في 19 كانون الثاني/يناير، أوصت لجنة تصنيف الأعمال بالمركز السينمائي الفرنسي منع الفيلم الوثائقي "سلفيون" عن الأشخاص دون 18 عاما في قاعات السينما. والسبب أن هذا الفيلم، من إخراج الصحافي الموريتاني لمين ولد سالم والفرنسي فرانسوا مارغولين، يتضمن خطابات متشددة لزعماء ومنظري تنظيمات جهادية في عدة بلدان بينها تونس وموريتانيا وسوريا والعراق.

وقالت اللجنة إن الفيلم "يشيد بالإرهاب" وإنه "يمس بكرامة البشر"، لتضمنه مشاهد عنيفة ملتقطة من عمليات إرهابية بينها اغتيال الشرطي الفرنسي أحمد مرابط خلال الاعتداء على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة في 7 كانون الثاني/يناير 2015.

ويعرب من تحدث إليهم المخرجان في هذا الفيلم الوثائقي الذي يستمر 70 دقيقة، والذي كان من المقرر أن يصل إلى دور العرض السينمائية الأربعاء 27 كانون الثاني/يناير، عن موقفهم من مفاهيم "الإرهاب" و"الجهاد" و"التشدد" بحرية تامة وبشكل مباشر، أي دون أي تعليق. كما أنهم يتحدثون ويبررون محاكم الشريعة المطبقة في المناطق الخاضعة لسيطرة هذه التنظيمات.

وقال فرانسوا مارغولين لفرانس 24 إن الفيلم "سيموت قطعا" في حال تم منعه عن الأشخاص دون 18 عاما. وأضاف "أردنا إظهار الخطاب السلفي دون تحريف، أي من خلال إعطاء الكلمة لأصحابه ومؤيديه، فالفكر السلفي حقيقة وليس مجرد عمل عصبة من ذئاب منعزلة".

وبانتظار القرار النهائي بشأن عرض هذا الفيلم الوثائقي في قاعات السينما، يستمر الجدل في فرنسا بين مؤيد ومعارض، فيما يأمل المخرجان إتاحة الفرصة للجميع لمشاهدة الفيلم والتعليق عليه كما يشاؤون.

 علاوة مزياني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن