تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الجبهة الوطنية المتطرفة تبحث عن اسم جديد

أ ف ب

يناقش حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي اليميني المتطرف خلال اجتماع يبدأ الجمعة ويستمر ثلاثة أيام الوضع السياسي والاقتصادي في فرنسا، كما أنه يبحث إعادة ترتيب البيت من خلال تغيير اسم الحزب لإحداث القطيعة مع الصورة التي ارتبطت به منذ 44 عاما قبل عام من الانتخابات الرئاسية في ربيع 2017.

إعلان

على مدار ثلاثة أيام، يجتمع حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي اليميني المتطرف، لمناقشة الوضع السياسي والاقتصادي والأمني الراهن في البلاد بعد الهجمات الدموية التي عرفتها في 2015.

ويبحث المجتمعون، من أعضاء المكتب السياسي وشخصيات بارزة في الحزب بالإضافة إلى نواب في البرلمان وأنصار محسوبين على اليمين المتطرف، إعادة ترتيب البيت وترشيح زعيمته مارين لوبان للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في ربيع 2017، خاصة وأن استطلاعات الرأي ترجح وصولها إلى الدورة الثانية بعد تصدرها نتائج الدورة الأولى مهما كان منافسوها.

تغيير اسم "الجبهة الوطنية"

ويولي المجتمعون خلال هذا "المؤتمر المصغر" بإحدى ضواحي باريس من الجمعة إلى الأحد، أهمية قصوى لتغيير اسم "الجبهة الوطنية" لإحداث قطيعة مع الصورة السلبية التي ترتبط بها منذ تأسيسها في 1973 وتلميعها أمام الناخبين.

واقتراح تغيير التسمية لم يعد من الطابوهات لدى حزب "الجبهة الوطنية"، بحيث تم طرحه مرارا من قبل بعض القيادات وحتى الأنصار، خصوصا عقب طرد الأب الروحي للحزب ومؤسسه ورئيسه طيلة 40 عاما جان ماري لوبان (87 عاما) في آب/أغسطس 2015. والهدف وراء هذه الخطوة إحداث قطيعة كاملة مع الإرث الذي تركه جان ماري لوبان بتصريحاته المناهضة للمهاجرين والعرب وأوروبا، ومواقفه المثيرة للجدل بخصوص اليهود والمحرقة النازية إبان الحرب العالمية الثانية.

وكان أحد الوجوه البارزة في الحزب فالزيران دو سان جرست قال "يجب على القطيعة أن تتجسد فعليا من خلال تغيير التسمية وتلقى ساعتها دعم رئيس بلدية بزييه روبي منار المحسوب على اليمين المتطرف والذي صرح "تغيير تسمية الجبهة الوطنية سيكون رمزا قويا لانفتاح الحزب.

مارين لوبان تتبنى الفكرة

مارين لوبان التي تقود الحزب منذ 2011، والتي عارضت الاقتراح إبان حكم والدها، يبدو أنها تبنت الفكرة هي الأخرى ووافقت عليها، وينتظر فقط تحديدها خلال هذا الاجتماع.

وقالت لوبان في تصريح ليومية "لوباريزيان" في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن "تغيير التسمية يجب أن يتوافق مع حقيقة سياسية"، رافضة القيام بذلك شكليا فقط "كما فعل الجمهوريون".

وقد تحول حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" اليميني، في أيار/مايو 2015 إلى حزب "الجمهوريون" بقيادة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

ومن التسميات التي تم تداولها بين قيادي حزب "الجبهة الوطنية" وأنصاره على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، "القوميون" و"اتحاد بلو مارين" والجبهة الوطنية من أجل الوحدة الفرنسية".

يذكر أنه رغم خسارة اليمين المتطرف في الانتخابات الإقليمية في 6 و13 ديسمبر/كانون الأول وفشله في الفوز بأي إقليم، إلا أن هذه الانتخابات كشفت شعبية اليمين المتطرف المتزايدة وسط الفرنسيين ما جعله القوة المعارضة الأولى في البلاد.
 

مليكة كركود

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.