تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

روسيا و تركيا على وشك المواجهة في سوريا!!

فرانس24

في صحف اليوم: التصعيد بين موسكو وأنقرة في الشمال السوري، ومؤشرات عن انفراج أزمة رواتب الموظفين في إقليم كردستان العراق، وتحكم حزب "النهضة" التونسي في خيوط الديبلوماسية التونسية، وتعليقات الصحف الفرنسية على خبر توجيه الاتهام للرئيس السابق نيكولا ساركوزي بتمويل حملته الانتخابية للعام 2012 بطريقة غير شرعية.

إعلان
تركيا تتطلع إلى شن حرب برية في سوريا لوضع حد للحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات في هذا البلد. هذا ما تكتبه صحيفة حريات دايلي نيوز التركية، وتورد الصحيفة تصريحات لمسؤول تركي لم تذكر اسمه يقول إن تركيا الآن بصدد حشد دعم حلفائها لعملية برية، معتبرا هذه العملية حتمية لإنهاء الصراع في سوريا.
 
روسيا وتركيا على وشك المواجهة في سوريا بهذه العبارة اللافتة تعنون صحيفة لو فيغارو الفرنسية. وتكتب إن التوتر على أشده بين موسكو وأنقرة. فموسكو تقصف المعارضين للأسد وأنقرة توجه ضرباتها للأكراد. وكل واحد منهما يهاجم الطرف المدعوم من قبل الخصم. وترى الصحيفة أن مخاطر اندلاع حرب إقليمية باتت أقرب من أي وقت مضى.
 
في صحيفة الوطن السورية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد مقال يستشرف مآل التدخل السعودي التركي في الأراضي السورية. المقال بقلم عبد المنعم علي عيسى يقول فيه إنه بالنظر إلى المعطيات المتوفرة الآن يمكن القول أن أي عملية عسكرية برية تقدم عليها االرياض وأنقرة في الشمال السوري ستكون أشبه بعملية انتحارية من الصعب التنبؤ بتداعياتها، إذ سيكون من الصعب تنبؤ البلدين بمسار الأحداث بعد إعلان الحرب مهما كانت الخطط العسكرية متقنة. كما يشير الكاتب إلى ضبابية الموقف الأمريكي ويقول إن واشنطن تدرك أن أي عمل عسكري تشارك فيه سيفتح الأبواب على مصاريعها لكل الاحتمالات بما في ذلك المواجهة مع الروس والتي سيكون من الصعب معرفة إلى أين يمكن أن تصل.
 
وبعيدا عن أجراس الحرب هذه يبشر روبرت فيسك في صحيفة ذي إندبندنت بعودة بعض اللاجئين إلى دمشق مع بدء تحقق سلام هش. ويصف فيسك في تقريره من دمشق بعض المشاهد في المدينة قائلا إن هناك تغييرا طفيفا طرأ على الأوضاع في سوريا حيث صرنا نرى قافلات شاحنات متوجهة إلى الأردن بعد أن حرر الجيش السوري الطريق إلى درعا وتقلص عدد نقاط التفتيش في العاصمة إلى غيرها من المظاهر. ويقول روبرت فيسك إن الغرب ينظر إلى النزاع في سوريا على أنه نزاع جيوسياسي أما هنا فقد بدأ الناس بالعودة حتى ولو بشكل مؤقت بعد معارك حلب.
 
إلى العراق الآن. صحيفة الزمان العراقية تقدم كأول مقال على صفحتها الأولى هذا الخبر المتعلق بدفع رواتب موظفي إقليم كردستان. وتقول الصحيفة إن رئاسة الإقليم قد قبلت مقترح رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بتسليم النفط المباع من الإقليم إلى بغداد مقابل دفع الحكومة العراقية رواتب جميع موظفي الإقليم. وتعود الصحيفة على أسباب عدم دفع رواتب الموظفين منذ أشهر قائلة إن السبب يتعلق خاصة بانخفاض أسعار النفط.، وتصدير كردستان العراق نفطه إلى تركيا رغم معارضة الحكومة العراقية.
 
نتحول إلى المنطقة المغاربية. صحيفة الصحافة التونسية تسلط الضوء على غلافها على الديبلوماسية التونسية، وتقول إن حزب "النهضة" ما زال ممسكا بملف العلاقات الخارجية، والديبلوماسية التونسية رهينة الخطوط الحمر للإسلاميين. وتضيف الصحيفة أنه رغم التحويرات العديدة سواء على رأس الحكومة أو على رأس وزارة الخارجية فيبدو أن الديبلوماسية التونسية ما زالت تتخبط في المجال الذي رسمته حكومة الترويكا الأولى أو بالأحرى الذي يرسمه الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة "النهضة".    
 
إلى الصحف الفرنسية التي تعلق كلها على نبإ توجيه القضاء الفرنسي للرئيس السابق نيكولا ساركوزي تهمة تمويل حملته الانتخابية في 2012 بشكل غير شرعي... نذكر أن هذه المرة الرابعة التي يوجه فيها القضاء تهما لساركوزي. صحيفة ليبراسيون تكتب: على ساركوزي تحمل مسؤولياته، لكنها تستدرك بالقول إن توجيه الاتهام لساركوزي لا يعني إدانته، لكن توجيه الاتهام هذا هو في الوقت نفسه ليس حدثا عابرا فهو يعني أن القضاء يمتلك أدلة خطيرة أو متطابقة تدل على أن المتهم شارك في المخالفات التي يحاكم من أجلها. ساركوزي تقول ليبراسيون بريء إلى أن تتم إدانته لكنه كذلك مشكوك فيه وبشكل رسمي من قبل العدالة والقضاء.
 
والصحف تنعي اليوم أمين عام الأمم المتحدة الأسبق بطرس بطرس غالي. صحيفة الحياة تعود على أهم مواقفه التي جعلته يخسر تأييد الولايات المتحدة. وصحيفة لوموند تكتب أن هذا الديبلوماسي المصري كان أول عربي وأفريقي يصل إلى أعلى هرم الأمم المتحدة.. وتعود على حياته قائلة إنه مثقف من الأقلية المسيحية المصرية وكان محبا للثقافة الفرنسية.

نهاية هذه الجولة عبر الصحف مشاهدينا.. من صحيفة الحياة وهذا الرسم الذي يعكس حجم الفساد في العراق

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.