تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

المرصد السوري: المدفعية التركية تقصف مناطق تحت سيطرة الأكراد بمحافظة حلب

جانب من حلب وما لحقها من دمار نتيجة الحرب
جانب من حلب وما لحقها من دمار نتيجة الحرب أ ف ب
2 دقائق

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المدفعية التركية قصفت مساء الخميس مناطق في محافظة حلب، يسيطر عليها الأكراد، في تحرك عسكري هو الأعنف منذ بدأ عملياتها العسكرية في شمال سوريا.

إعلان

استهدفت المدفعية التركية مساء الخميس مناطق توجد تحت سيطرة الأكراد في محافظة حلب السورية في قصف هو الأعنف منذ بدأت تحركها عسكريا ضدهم في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "المدفعية التركية تقصف مناطق سيطرة الأكراد في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي منذ خمس ساعات من دون توقف".

وأضاف أن القصف التركي لم يقتصر هذه المرة على مناطق سيطرت عليها قوات "سوريا الديمقراطية" حديثا، وإنما مناطق الأكراد في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي والتي تعرف بمقاطعة عفرين.

وأشار إلى أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها القصف التركي مدينة عفرين، حيث قتل مدنيان.

ولفت إلى إصابة 28 آخرين بجروح جراء القصف التركي، والعدد مرشح للارتفاع.

"سوريا الديمقراطية" تستفيد من تراجع الفصائل الإسلامية

واستفادت قوات "سوريا الديمقراطية"، وهي عبارة عن تحالف عربي كردي على رأسه وحدات حماية الشعب الكردية، من هزيمة الفصائل الإسلامية والمقاتلة في شمال سوريا أمام هجوم واسع لقوات النظام منذ بداية الشهر الحالي لتسيطر على مناطق تبعد حوالى عشرين كيلومترا عن الحدود التركية.

وتخشى تركيا تقدم الأكراد وإنشاء منطقة حكم ذاتي على طول حدودها.

وتحركت قبل عدة أيام عسكريا ضدهم، وبدأت مدفعيتها باستهداف مواقعهم في ريف حلب الشمالي، حيث يواصلون تقدمهم شرقا، واستهدفت بشكل خاص مطار منغ العسكري ومدينة تل رفعت.

وتصاعد نفوذ الأكراد مع اتساع رقعة النزاع في سوريا في العام 2012 مقابل تقلص سلطة النظام في المناطق ذات الغالبية الكردية. وبعد انسحاب قوات النظام تدريجيا من هذه المناطق محتفظة بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، أعلن الأكراد إقامة إدارة ذاتية مؤقتة في ثلاث مناطق هي الجزيرة (الحسكة)، وعفرين (ريف حلب)، وعين العرب (كوباني). وسمّيت هذه المناطق "روج آفا"، أي غرب كردستان بالكردية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.