تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رضيعة نيبالية تفضح الممارسات "اللاإنسانية" تجاه الأطفال اللاجئين في أستراليا

ناشطون من "غرين بيس" يرفعون لافتة كتب عليها "اتركوهم يبقون"
ناشطون من "غرين بيس" يرفعون لافتة كتب عليها "اتركوهم يبقون" أ ف ب

لا يزال مستقبل الرضيعة النيبالية "أشا" غامضا بعد رفض المستشفى الذي تعالج فيه ترحيلها إلى معسكر احتجاز في جزيرة ناورو في المحيط الهادئ قبل نقلها في مرحلة ثانية إلى بلد أبويها (النيبال). وعرفت قضية "أشا" (الأمل في اللغة النيبالية) التي صارت تمثل مأساة اللاجئين تأييدا شعبيا كبيرا في أستراليا وتنديدا بسياسة الحكومة الائتلافية الصارمة.

إعلان

وسط تأييد شعبي كبير، تتواصل قضية الرضيعة النيبالية "أشا" التي ولدت في أستراليا لأبوين من النيبال مع احتمال ترحيلها في أي وقت.

وجسدت الرضيعة المعروفة فقط بالاسم المستعار "أشا" ومعناه أمل في اللغة النيبالية معاناة مئات من طالبي حق اللجوء المجهولين الذين يواجهون الترحيل من أستراليا إلى معسكر احتجاز في جزيرة ناورو في المحيط الهادئ.

وربط البعض بين مشاعر التأييد الشعبي العارمة -التي شملت إقامة حاجز أثناء الليل عند مستشفى في برزبين حيث تعالج الرضيعة من حروق متعددة- والصور الصادمة في العام الماضي لجثة طفل سوري من اللاجئين على أحد شواطئ اليونان.

ونسب المحتجون لوقفتهم الاحتجاجية أمام المستشفى الفضل في إرغام وزير الهجرة بيتر داتون الذي أمر اليوم الاثنين بنقل الطفلة أشا وأسرتها إلى مركز احتجاز محلي يتيح بعض الحرية في الحركة.

هاشتاق (بيبي أشا) الرابع عالميا على تويتر

وحمل المحتجون لافتات عليها صورة وجه الرضيعة مطموسة الملامح واحتل هاشتاق الرضيعة أشا (بيبي أشا) على موقع تويتر المركز الرابع عالميا من حيث التداول في مطلع الأسبوع عندما بلغت وقفة المستشفى الاحتجاجية ذروتها.

وعدد طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى استراليا صغير نسبيا مقارنة بالوافدين إلى أوروبا لكن أمن الحدود كان دوما قضية سياسية ساخنة.

وتبنت الحكومة الائتلافية- التي يقودها الحزب الليبرالي المحافظ ووصلت إلى السلطة في عام 2013 بحملة "أوقفوا القوارب إجراءات صارمة لردع المهاجرين. وكل من يصل بقارب يحتجز ويرسل إلى ناورو أو جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة. كما تقوم الحكومة أيضا بإعادة بعض القوارب من حيث أتت.

وقوبلت تلك السياسات بانتقادات واسعة النطاق من جماعات دولية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة. ووجهت جماعات طبية خصيصا انتقادات لاحتجاز الأطفال في معسكرات في جزر حيث يتكرر حدوث انتهاكات ضدهم ورفض أطباء في مستشفى برزبين السماح برحيل أشا.

رفض نقل أطفال لاجئين للعلاج

ورفضت المحكمة الأسترالية العليا في الشهر الجاري طعنا قانونيا على حق أستراليا في ترحيل 267 طفلا من اللاجئين وأسرهم جاءوا إلى أستراليا من ناورو لتلقي العلاج.

وأعيدت اشا- أول طفلة تولد في مركز احتجاز مهاجرين في أستراليا يتم نقلها إلى ناورو- إلى أستراليا في الشهر الماضي للعلاج بعد انسكاب ماء مغلي عليها أثناء تعلمها المشي في خيمة بمركز الاحتجاز.

لكن البعض قالوا إن من المستبعد أن يؤثر التحول العام في الموقف الشعبي تجاه اللاجئين على سياسة الحكومة. وأشار وزير الهجرة بيتر داتون إلى ذلك بقوة عندما قال اليوم إن أشا وأسرتها سيرحلون إلى ناورو في وقت لاحق.

فرانس 24/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن