تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الجزائر والمغرب... سباق نحو التسلح!!

فرانس24

في صحف اليوم: الاتفاق المعلن بين موسكو وواشنطن حول الأزمة السورية، وسماح الحكومة الإيطالية لطائرات درون أمريكية باستخدام قاعدة عسكرية في جزيرة صقلية لشن غارات على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، وأزمة المهاجرين واللاجئين التي يواجهها اليونان ولاسيما بعد إغلاق مقدونيا حدودها مع هذا البلد، ثم سباق التسلح بين الجزائر والمغرب.

إعلان
صحيفة الشرق الأوسط تورد على صفحتها الأولى اليوم تصريحات لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية حول الهدنة في سوريا المبرمة بين الجانبين الأمريكي والروسي. المسؤول يقول إن هذا الاتفاق من شأنه أن يؤدي في حال التزام كل الأطراف به إلى وقف إطلاق النار بشكل كامل ورسمي، والتقدم بإيجابية نحو بناء الثقة بين الأطراف واستئناف المفاوضات وعملية الانتقال السياسي في سوريا.
لكن هذا الاتفاق ما زال غامضا حسب رأي عبد الباري عطوان في موقع رأي اليوم. عطوان يرى أن اتفاق الهدنة يبدو ظاهريا أنه يحقق للسلطات السورية كل ما تتمناه ولا يعطي للحليفين التركي والسعودي إلا القليل. ويعتبر الكاتب القيادة الروسية قد نجحت في فرض شروطها على نظيرتها الأمريكية بما في ذلك استثناء جبهة النصرة من الاتفاق، ووضعها في خانة واحدة مع تنظيم الدولة الاسلامية باعتبارهما منظمتين إرهابيتين.
 
صحيفة ذي إندبندنت تورد ضمن سلسلة تقارير يعدها هذه الأيام روبرت فيسك من سوريا، تورد تقريرا حول حصار بلدتي نبل والزهراء. يقول الكاتب إن هاتين البلدتين الشيعيتين اللتين استمر حصار المعارضة لهما ثلاث سنوات ونصف لم تحظيا بالاهتمام نفسه الذي حظيت به البلدات التي كانت محاصرة من قبل النظام. ويعتبر الكاتب سكان البلدتين قد دفعوا ثمن ولائهما لنظام الأسد ولم يكونوا جديرين باهتمامنا رغم مصرع ألف شخص منهم، نصفهم مدنيون، ومقتل 100 طفل بسبب المجاعة والقذائف.  
 
تعلق الصحف الغربية كذلك على قرار سلطات مقدونيا إغلاق حدودها في وجه اللاجئين والمهاجرين. صحيفة ذي وال ستريت جورنال تكتب أن آلاف المهاجرين بقوا عالقين في اليونان بعد تشديد مقدونيا إجراءات المراقبة على حدودها، مما يؤشر حسب الصحيفة على تفاقم أزمة اللاجئين إذا ما قررت الدول الواقعة شمال اليونان إغلاق حدودها معه. كما تقول ذي وال ستريت جورنال إن المفوضية الأوروبية تدرس إمكانية مساعدة اليونان ماليا لمواجهة أزمة إنسانية وشيكة. 
 
صحيفة ليبراسيون الفرنسية تعود على قرار السلطات الفرنسية إخلاء مخيم كالي للاجئين. الصحيفة تكتب إنه يتعين على المهاجرين واللاجئين المتكدسين في مخيمات كاليه المغادرة قبل الساعة الثامنة مساء. لكن هذا القرار هو محاولة لإخفاء المشكلة دون إيجاد حل لها. كما تعود الصحيفة على دعم الجمعيات والفنانين للاجئين في مدينة كالي، وتقول إن مشاهير مثل مصممة الأزياء أنييس بي والفنان غي بودوس قد وجهوا رسالة عبر صحيفة لوموند لمطالبة السلطات بإلغاء قرار طرد اللاجئين لكن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنزف رد أن عملية الإخلاء ستنفذ بشكل تدريجي وباحترام تام للكرامة الإنسانية
 
إلى موضوع آخر هو الموضوع الليبي. صحيفة ذي وال ستريت جورنال تكتب على غلافها اليوم أن الحكومة الإيطالية قد سمحت لسلاح الجو الأمريكي باستخدام قاعدة عسكرية في جزيرة صقلية لإقلاع طائرات من دون طيار، وذلك بهدف تنفيذ عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا وفي مجموع دول شمال أفريقيا. وتعتبر الصحيفة هذا الخبر بمثابة اختراق في السياسة الأمريكية، حيث تقول إن المفاوضات بين الحكومتين استمرت أكثر من عام. كما تشير الصحيفة إلى الموقف الإيطالي الذي يدعو الولايات المتحدة إلى استخدام هذه القاعدة لأهداف دفاعية فقط.. وتقول الصحيفة إن السلطات متخوفة من رد فعل الرأي العام والمعارضة في حال سقوط مدنيين في ليبيا جراء الغارات الأمريكية.   
 
لكن ما موقف التونسيين من الغارة التي شنها الطيران الأمريكي على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة صبراطة الليبية يوم الجمعة؟. صحيفة الصحافة التونسية تعود في افتتاحيتها على هذا الموضوع وتقول إن السلطات لاذت بنوع من الصمت تجاه الغارة واكتفت بتجديدها رفض أي تدخل عسكري تقول الصحيفة. هذا فيما بدا الرأي العام في تونس وكأنه يسلم بمرارة بأن اقتلاع مخاطر التنظيم لن يحصل دون توجيه ضربات عسكرية موجعة لمعاقله التي لا تبعد عن تونس سوى سبعين كيلومترا.
 
ونبقى في الشؤون المغاربية، صحيفة الوطن الجزائرية تورد تقريرا للمعهد العالمي للسلام يقول إن الجزائر تعد أول دولة مستوردة للسلاح في أفريقيا خلال الفترة ما بين العامين ألفين وأحد عشر وألفين وخمسة عشر، وتبلغ نسبة الأسلحة بين واردات الجزائر ثلاثين في المئة. هذا فيما يأتي المغرب في الدرجة الثانية بنسبة ستة وعشرين في المئة. وتقول الصحيفة إن واردات الجزائر من السلاح قد انخفضت بنسبة ثمانية عشر في المئة لكن هذا البلد يحافظ على رتبته كأول دولة ساعية إلى التسلح في أفريقيا.
 
موقع هسبرس يعنون سباق التسلح المغربي الجزائري يبوئ البلدين صدارة القارة الإفريقية. ويورد الموقع تفصيلا لنتائج تقرير المعهد العالمي للسلام وموقعه مدينة ستوكهولم. ومن بين هذه التفاصيل تلك المتعلقة بواردات دول الشرق الأوسط من الأسلحة، حيث يقول التقرير إنها ارتفعت بنسبة 61 في المائة، إذ جاءت السعودية في المرتبة الثانية في العالم، بعد أن ارتفعت وارداتها بنسبة 275 في المائة بالمقارنة مع الفترة الممتدة بين 2006  و 2010، كما ارتفعت نسبة واردات كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، في حين أنه رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر منها مصر، إلا أن وارداتها هي الأخرى ارتفعت بنسبة 37 في المائة. 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.